المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“الوجود السوري في تركيا.. بين التجاذبات السياسية والاجتماعية” في ندوة لحرمون

نشر في 18 آب/أغسطس ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة ندوة بعنوان “الوجود السوري في تركيا.. بين التجاذبات السياسية والاجتماعية”، شارك فيها كلّ من غزوان قرنفل، رئيس تجمّع المحامين السوريين؛ وطه الغازي، الناشط في قضايا حقوق اللاجئين؛ وأدارتها الإعلامية ديمة ونوس.

 تطرقت الندوة إلى الوضع القانوني للسوريين في تركيا، وتركيبتهم وحجمهم في سوق العمل، ومستوى اندماجهم، وطبيعة المشكلات التي يتعرضون لها، ومواقف الأحزاب التركية المعارضة من هذا الوجود، وأسباب مواقفها وحجم سلبيته، وهل قامت المعارضة السورية بما يجب لتجسير الهوّة بين السوريين وبين هذه الأحزاب وجماهيرها، وتطرقت إلى واجبات مؤسسات المعارضة السياسية السورية ومنظمات المجتمع المدني، في هذا الصدد.

تناولت الندوة الأحداث الأخيرة في العاصمة التركية أنقرة، واعتداء عددٍ من الأتراك على السوريين وممتلكاتهم (على إثر مقتل مواطن تركي) وسط المخاوف من تصاعد حدّة خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في عموم تركيا.

ورأى غزوان قرنفل أنّ هناك تصاعدًا للخطاب العنصري تجاه السوريين في تركيا، أخذ يفرز سلوكيات من شأنها أن تهدد مصالح السوريين وممتلكاتهم، محذرًا من أن “هذا التسعير ضد اللاجئين السوريين، من قبل بعض الشخصيات السياسية أو الحزبية التركية أو العاملة في الشأن العام، هو الشرارة التي دفعت بكثير من الشباب الأتراك إلى هذا السلوك المشين تجاه اللاجئين السوريين”.

وأشار إلى أن “عدم مواجهة السلطة التركية لهذا الخطاب مبكرًا يضعها في موضع المسؤولية، ويجعلها أمام استحقاقات لمواجهتها الآن، حتى لا تتكرر هذه الظاهرة مرة أخرى، سواء في أنقرة أو في غيرها من المناطق”.

وأكد أن السلطة تأخرت كثيرًا في مواجهة الخطاب العنصري ضد اللاجئين السوريين في تركيا، وقال: “هناك عشرات التصريحات سبقت بزمن طويل ما جرى في أنقرة، ولم نرَ تحركًا من النيابة العامة باتجاه إحالة هؤلاء إلى القضاء، للمساءلة عمّا ينشرونه من معلومات مضللة وتحريض واضح ضد اللاجئين السوريين في تركيا، وإن عدم اتخاذ الإجراء القانوني مبكرًا أعطى نوعًا من التمادي لهؤلاء، للقيام بما قاموا به في أنقرة، ونخشى أن تتكرر الحادثة، في حال لم تقم السلطة التركية بواجبها في حماية اللاجئين، وبواجبها القانوني في قمع خطاب الكراهية والعنصرية”.

وتطرقت الندوة أيضًا إلى طبيعة المشكلات القانونية أو السياسية التي يتعرض لها اللاجئ السوري في تركيا، وأوضح قرنفل أن من أبرز ما يعانيه اللاجئ السوري “صعوبة الحصول على الوثائق القانونية، وخاصة بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك)، يضاف إلى ذلك مسألة الحصول على (إذن السفر) للانتقال من مدينة إلى أخرى، وهذا يُعدّ وجهًا من أوجه المعاناة المستمرة بالنسبة إلى اللاجئين السوريين، إضافة إلى صعوبة الحصول على فرص العمل”.

وأكد قرنفل أن من الضروري أن يعلم من أطلق التصريحات العنصرية ضد اللاجئين السوريين، أن “السوريين ليسوا مجرد أشخاص موجودين عَرضًا في تركيا، بل هم حالة قانونية يجب التعاطي معها ضمن منظور الوضع القانوني”.

وبيّن قرنفل الفرق بين “الحماية المؤقتة” و”الحماية الدولية”، وقال إن “الحماية المؤقتة في تركيا هي مجرد وسيلة قانونية، لجأت إليها الدولة لتنظيم وضع معين عدّته استثنائيًا مؤقتًا، من دون التقيد بالأحكام المتعلقة بالقوانين الدولية، وبإمكان السلطة أن تُنهي هذا الوضع القانوني بقرارٍ منها، وهذا الأمر يؤرق كثيرًا من السوريين، أما الحماية الدولية فتُمنح كجزء من حق اللجوء وتستند إلى القانون الدولي”.

وعن دور الأحزاب التركية في تأجيج الخطاب العنصري وخطاب الكراهية ضدّ اللاجئين السوريين، قال قرنفل: إن “الجميع يعلم أن التصريحات العنصرية لم تُطلق إلا من بعض الشخصيات، سواء في حزب الجيد أو حزب الشعوب الديمقراطي، علمًا أن الشخصيات الموجودة في هذه الأحزاب أو المؤسسة السياسية ليست على موقف واحدٍ من اللاجئين السوريين، لكن ما يعنينا أن هناك خطابًا عنصريًا يصدر عن شخصيات سياسية وبرلمانية ورؤساء بلديات، ينتمون في معظمهم إلى الحزبين المذكورين، وهؤلاء يشعلون الخطاب العنصري ضدّ اللاجئين السوريين لمصالح انتخابية، وللضغط على الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة، يعتقدون أنهم سيفوزون بها”.

من جهته، أوضح طه الغازي أن ما حصل من أحداث في أنقرة ضد اللاجئين السوريين ليس الحالة الأولى من نوعها، إذ تكررت مثل هذه الحوادث في عدد من المدن التركية الأخرى. وقال إن “الأحداث برمتها كانت متماثلة من ناحية الاعتداء على السوريين، واستهداف ممتلكاتهم واستهدافهم حتى في مصالحهم، وإن تشابه حالات الاعتداء على السوريين يشير إلى أنه أمرٌ منظم من قبل منفذي الاعتداء”.

ولفت الغازي النظر إلى حالة الكراهية الموجودة أصلًا لدى الأتراك تجاه اللاجئين بشكل عام، سواء أكانوا سوريين أو أفغانيين. وضرب الغازي مثلًا عن حادثة جرت في أحد الملاعب التركية تزامنت مع الأحداث التي دارت في أنقرة، حيث هتفت جموع المشجعين “لا نريد لاجئين في بلادنا “، محذرًا من خطورة انتقال “الفكر التميزي العنصري من أفراد إلى مجموعات، سواء كان على مستوى ملاعب أو على مستوى تجمعات مجتمعية أو غيرها”.

وعن دور المعارضة السورية في ردم الفجوة بين السوريين والمجتمع التركي، قال الغازي إنّ “خطاب الكراهية والعنصرية بحقّ اللاجئين السوريين تتحمله أطراف ثلاث هي: أحزاب المعارضة التركية؛ والحكومة التركية بتصريحاتها غير المباشرة التي حركت الشارع التركي، وأحيانًا بعدم مبالاتها بالأحداث التي تجري؛ ومؤسسات المعارضة السورية الموجودة في تركيا”.

وحول المطلوب من المؤسسات أو الأفراد أو المنظمات، في ظلّ المخاوف المشروعة للاجئين السوريين من تصاعد خطاب الكراهية ضدهم، للحدّ من هذا الخطاب والعنصرية، أكد الغازي أهميّة التواصل مع أحزاب المعارضة التركية، ورأى أنه أمرٌ “مهم جدًا في المرحلة القادمة، لأن حالة العداء مع الأحزاب الأخرى والاصطفاف الخاطئ من الممكن أن ينذر بمرحلة سيئة جدًا على السوريين في المرحلة القادمة، لذلك لا بد لكل الأطراف السورية التي تمثل المجتمع السوري في تركيا من فتح قنوات حوار وتواصل مع الأحزاب الأخرى بمختلف أطيافها، لأن أي صوت إلى جانب اللاجئين السوريين ومع قضاياهم، هو أهمّ بكثير من تفنيد أكاذيب الأحزاب الأخرى الذي لا يعطي أي نتيجة”، مؤكدًا أنه “ليس من مصلحة اللاجئ السوري أن يكون موجودًا في كنف حزب ويعادي الأحزاب الأخرى”.

وفي السياق ذاته، رأى قرنفل أن فتح قنوات تواصل مع القوى والأحزاب والشخصيات المعارضة التركية أمر مهم جدًا، “ومن المهم أيضًا إدارة حملة علاقات عامة من قبل منظمات حقوقية ومنظمات المجتمع المدني السورية، باتجاه مختلف شرائح المجتمع التركي ومنظماته ووسائل إعلامه، لخلق حالة مجتمعية من التواصل لتوضيح الصورة وتصحيحها، ويجب أن تكون السواعد جاهزة في حال لزم الأمر، للانتقال إلى المؤسسة القضائية ومواجهة خطاب الكراهية، بالأدوات القانونية وإقامة دعاوى، إن اقتضى الأمر ذلك، على كل من يسيء إلى سمعة اللاجئين السوريين من دون وجه حق”.

علامات ندوات_حرمون ، اللاجئون ، غزوان_قرنفل ، طه_الغازي
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “التغييرات في المواقف الدولية من القضية السورية”في ندوة لحرمون
المقال التالي “شكل الدولة المناسب لسورية الجديدة” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?