المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2018

نشر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة[1]

1038 شخصًا سقطوا هذا الشهر (تشرين1/ أكتوبر) على الأراضي السورية بسبب الحرب، أغلبيتهم العظمى من المدنيين (85 في المئة) والباقي من المدنيين (155 قتيلًا)، وهؤلاء يقسمون بين أطفال (23 في المئة) من المدنيين، ونساء (8 في المئة) من المدنيين.

إذا استثنينا المقاتلين، فإن أعداد القتلى من المدنيين بفئاتهم الثلاث (أطفال، نساء، رجال) هي في أخفض حالاتها هذا العام، بل منذ سنوات، أما عدد القتلى من النساء فهو الأخفض على الإطلاق (13 قتيلًا فقط).

77 في المئة من إجمالي القتلى سقطوا في محافظة دير الزور وحدها، إذ تدور معارك طاحنة بين قوات سوريا الديمقراطية، مدعومة بقوات التحالف الدولي من جانب، ومقاتلي تنظيم الدولة من جانب آخر، تليها إدلب وحلب بحصيلة مقدارها 75 قتيلًا لكل منهما. وثمة تفاصيل ورسوم بيانية توضيحية كثيرة في الجزء “ثانيًا”.

نبقى في موضوع القتلى ونشير إلى الأخبار المتواترة من الرقة حول المقابر الجماعية المكتشفة، والجثث المستخرجة منها، آخرها مقبرة ضخمة في منطقة البانوراما، يُقدر أنها تضم حوالى 1500 جثة.

وهناك الأرقام التي وردت في تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومنها أن عدد القتلى المدنيين الدين سقطوا منذ آذار/ مارس 2011 بلغ 222114 قتيلًا، يتحمل النظام مسؤولية 90 في المئة منهم. ومنها أن 14024 شخصًا قتلوا تحت التعذيب، 99 في المئة منهم قتلوا في أقبية استخبارات الأسد.

في ملف النزوح نلفت إلى استمرار مأساة نازحي مخيم الركبان الـ 50 ألفًا، الناجمة عن منع وصول المساعدات إليهم من قوات النظام، وها هي تدخل شهرها الثاني مخلفة مزيدًا من الأمراض والوفيات بسبب نقص الغذاء والخدمات الطبية.

الأبرز في المشهد الميداني لهذا الشهر هو ما يدور في إدلب، إضافة إلى معارك طرد تنظيم الدولة الإسلامية من الجيوب التي ما زال يسيطر عليها. ففي إدلب تستمر الهدنة التي أُقرت في قمة سوتشي بين الرئيسين أردوغان وبوتين التي اتفق فيها الزعيمان على إقامة منطقة خالية من السلاح الثقيل بعرض بين 15 و20 كم تفصل بين مقاتلي المعارضة المسلحة وقوات النظام وحلفائه، وقد جرى تنفيذ الاتفاق وسحب السلاح الثقيل مع بقاء المقاتلين في مواقعهم، ويتحدث الطرفان، التركي والروسي عن نجاح في تنفيذ الاتفاق، ما يبعد شبح الحرب المخيفة التي كانت تتربص بالمنطقة.

أما معارك طرد تنظيم الدولة من آخر معاقله، فتتواصل بشدة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في دير الزور، ويستميت التنظيم في المحافظة على مناطقه، ويتمكن شن هجمات مضادة مؤثرة، مستخدمًا السيارة المفخخة بصورة خاصة.

العملية السياسية التي يبدو أنه اختُزلت إلى لجنة دستورية وعملية دستورية، تتعثر بدورها بسبب تراجع النظام عن موافقته السابقة على اللجنة، إذ أبلغ وليد المعلم دي مستورا أن الدستور شأن سيادي بحت يقرره الشعب السوري بنفسه. لكن القمة الرباعية التي حصلت في إسطنبول بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا أكدت تشكيل اللجنة الدستورية قبل نهاية العام.

من ناحية أخرى قدم دي مستورا استقالته من عمله مبعوثًا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية على أن تصبح سارية المفعول في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، وقد وقع الاختيار على النرويجي جير بيدرسن لخلافته.

نختم نظرتنا هذه بتلخيص مكثف لببيان القمة الرباعية لزعماء كل من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، والذي عقد في إسطنبول في 27 تشرين1/ أكتوبر. فقد أكد البيان التمسك بسيادة أراضي سورية واستقلالها ووحدتها، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة في جهد تسوية الأزمة السورية مع رفض الأجندات الانفصالية التي تهدد سيادة سورية ووحدتها والأمن القومي للدول المجاورة. ودعم الحل السياسي للأزمة وتعهد “العمل لتهيئة الأوضاع التي تشجع على حل سياسي يحقق السلام والاستقرار” في سورية. وأكد رغبته في تحقيق وقف إطلاق نار شامل في سورية ومواصلة العمل المشترك ضد الإرهاب حتى القضاء التام على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”. اتفق المؤتمرون على ضرورة تشكيل لجنة صوغ الدستور السوري الجديد قبل نهاية عام 2018 بهدف تحقيق الإصلاح الدستوري وتهيئة الأرضية لانتخابات حرة ونزيهة برعاية أممية يشارك فيها السوريون جميعهم؛ بمن فيهم المغتربون، وتلبي أعلى معايير الشفافية والشرعية.

[1]يقصد بالمدة المرحلة الزمنية التي يغطيها التقرير.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مقدمات لدراسة المجتمع العربي
المقال التالي الحصاد الغث للتدخل الروسي في سورية في عامه الرابع

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?