المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“المحددات السياسية لعودة اللاجئين إلى سورية” في ندوة لحرمون

نشر في 9 حزيران/يونيو ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان “المحددات السياسية لعودة اللاجئين إلى سورية”، شارك فيها كلّ من الباحث والأكاديمي طلال المصطفى؛ الباحثة نسرين جلبي؛ والمحامي والباحث فراس حاج يحيى؛ وأدارتها الإعلامية ديمة ونوس.

ناقشت الندوة الشروط الآمنة لعودة اللاجئين، وفي مقدّمتها عملية تغيير سياسي وفق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وكذلك خوف غالبية اللاجئين أنفسهم من العودة إلى وطنٍ لا ينتظرهم فيه سوى مزيد من الخطر على حياتهم، أمنيًا ومعيشيًا. وركزت على أن الحديث عن (عودة اللاجئين) لا بدّ أن يكون مرتبطًا بسيناريوهات عدة تُقرّب أو تُبعد اللاجئين من فكرة العودة إلى سورية، ترافقًا مع تباين الظروف التي يعيشونها في دول اللجوء المختلفة.

وتأتي الندوة مع انسداد أفق الحلّ السياسي والعسكري في سورية، خاصة بعد المؤتمر الدولي حول اللاجئين السوريين الذي عُقد بتاريخ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 في دمشق، برعاية روسية، وقد بدت قراراته كأنها حبر على ورق، وتبيّن أن هدفه الرئيس تعويم النظام إقليميًا ودوليًا.

قدّم طلال المصطفى شرحًا مفصلًا عن أبرز النتائج التي خرج بها البحث موضوع الندوة، وبيّن أن الهدف هو وضع تصوّر شامل عن المشكلات التي تواجه عودة اللاجئين دون الاعتماد على “البروبوغندا” التي يعتمدها النظام السوري عادة، في إعلامه وادعاءاته، بأن أبوابه مفتوحة لعودة اللاجئين.

وذكر المصطفى أن الدراسة كانت مرتبطة بمجموعة من المتغيّرات وبسيناريوهات افتراضية، منها سيناريو سقوط النظام، وسيناريو الانتقال السياسي من دون الأسد، وسيناريو استمرار الوضوع الحالي وبقاء الأسد على رأس الحكم، وسيناريو الصعوبات الداخلية والخارجية التي تحول دون عودة اللاجئين. وأكد أن أهمية الدراسة مرتبطة بموضوع الحل السياسي الشامل الذي من الممكن أن يكون عبر صفقة دولية بين أميركا وروسيا، أو بمسألة إعادة البناء المجتمعي لسورية فيما بعد.

ومن أهداف الدراسة، بحسب المصطفى، استشراف أنماط عودة اللاجئين السوريين، وفق سيناريوهات متوقعة الحدوث في المستقبل. وتحدّث المصطفى أيضًا عن المحددات العسكرية والأمنية المتعلقة بعودة اللاجئين، مع تسليط الضوء على الأسباب التي دفعتهم إلى الهرب باتجاه دول الجوار والدول الأوروبية، ومنها الملاحقة الأمنية، الاستدعاءات المتكررة للأفرع الأمنية، الاستدعاء للخدمة العسكرية، الحرب والقصف، التهديد المباشر بالقتل أو الخطف من ميليشيات تابعة للنظام أو من سلطات الأمر الواقع. وأوضح المصطفى أنها “متغيرات تصبّ في خانة المتغيرات الأمنية التي عاناها اللاجئون قبل اتخاذ قرارهم بالخروج”.

وتعدّ المتغيرات الأمنية، بحسب ما ذكر المصطفى، من الشروط التي فرضها اللاجئون للعودة، ومن هذه الشروط: عدم تدخل الأجهزة الأمنية والمخابرات بشؤونهم الحياتية الخاصة، إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، وإعادة وظيفتها، كما الحال في الدول الأوروبية، وقف الاعتقال التعسفي الموجود فقط في سورية، إعادة بناء الجيش وعدم تدخله بالحياة المدنية. وأكد المصطفى أن كل تلك المحددات والمتغيرات مرتبطة بحل سياسي حقيقي، وهو الحل السياسي الدولي.

وتناولت الندوة في أحد محاورها أبرز المحددات القانونية والتشريعية لإمكانية عودة اللاجئين إلى سورية، والآليات القانونية لتحقيق ذلك. وفي هذا الصدد، أوضح فراس حاج يحيى أن وجود البيئة الآمنة والمحايدة هو من أهمّ الشروط القانونية لعودة اللاجئين، ومن دونها لا يمكن الحديث عن عودة للاجئين. ولفت حاج يحيى في سياق حديثه النظر إلى أن المشكلة الأخرى في سورية هي القوانين القديمة التي تحتاج أصلًا إلى الإصلاح.

وبيّن أن المحددات القانونية لعودة اللاجئين تنقسم إلى قسمين: الأول مجموعة القوانين التي أصدرها النظام السوري قبل الثورة السورية (في زمن الأسد الأب والابن)، وكانت تعمل على ترسيخ نظامه الاستبدادي؛ والقسم الثاني الحرب القانونية التي شنها النظام بعد الثورة السورية، سواء الحرب على العقارات السورية أو الحرب على الهوية السورية، ورأى أن من المهم تعطيل كلّ القوانين التي صدرت بعد عام 2011، أو إعادة النظر فيها، وذلك خلال مرحلة الحل السياسي.

واعتبر حاج يحيى أن من أهم شروط العودة أيضًا رفع القبضة الأمنية، والحد من دور الأجهزة الأمنية في سورية، وذلك بقوة القانون، وأكد أنه من دون ذلك لن تكون هناك بيئة آمنة تسمح بعودة السوريين، وإنْ كان هناك حل سياسي شامل. وأشار إلى أن هذه الشروط لا يمكن تحقيقها إلا بحلّ سياسي شامل يتضمن تغيير النظام الحالي في سورية، وإرساء سيادة القانون وتعزيز استقلال السلطة القضائية، وخلق عقد اجتماعي جديد.

وناقشت الندوة أهم المحددات الاجتماعية اللازمة لعودة اللاجئين، ومدى اختلافها بالنسبة إلى مكان اللاجئ أو اختلاف البلد المضيف له. وأوضحت نسرين جلبي أن من أهم تلك المحددات “تغير التوزع الديموغرافي” الذي حصل بسبب الحرب وموجات النزوح والتهجير المتكررة، وهو من الأسباب المهمة التي من الممكن أن تؤثر في اتخاذ اللاجئين قرارًا بالعودة.

وذكرت جلبي خلال حديثها محددات أخرى، ترتبط بتوافر الخدمات الصحية والتعليمية والمعيشية، خاصة أن أبسط مقومات الحياة مفقودة اليوم في سورية، يضاف إليها المحددات المتعلقة بالبنى التحتية، وهي مفقودة أيضًا في سورية، وتحول دون عودة اللاجئ السوري إلى منزله.

ورأت جلبي أن جميع المحددات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية مكمّلة لبعضها البعض، وأضافت أنه عندما نتحدث عن محددات سياسية أو تغيير دستوري، فإن ذلك سيغير في التشريعات وفي القوانين التي ستضمن حقوق الفرد وتضمن عيشه الكريم، وهذه القوانين نفسها ستؤثر في المؤسسات والهياكل التي بدورها ستؤثر في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي جميعها ستنعكس بشكل إيجابي على قرار اللاجئين بالعودة إلى سورية، ومن هنا فإن المحددات السياسية هي نقطة البداية، حسب تعبيرها.

طلال المصطفى: باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، دكتوراه في علم الاجتماع، أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة دمشق سابقًا، له العديد من الكتب والدراسات المحكمة في المجلات السورية والعربية.

نسرين جلبي: باحثة في مجال البحوث السياسية والاجتماعية.

فراس حاج يحيى: عضو نقابة محامي دمشق، طالب ماجستير في كلية الحقوق/ جامعة ليموج في فرنسا، لديه أبحاث ومقالات قانونية منشورة في مواقع عربية وسورية.

علامات اللاجئون ، سورية ، العودة
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “لماذا انتخابات الرئاسة في سورية غير شرعية؟” في ندوة لحرمون
المقال التالي “الواقع الخدمي والمعيشي في الشمال السوري” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?