المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الثاني من شهر نيسان / أبريل 2019

نشر في 24 نيسان/أبريل ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

142 شخصًا رُصِد مقتلهم على الأراضي السورية خلال هذه المدة (من 11 إلى 20 نيسان/ أبريل 2019) بسبب أعمال العنف، غالبيتهم من العسكريين (86 في المئة)، بينما كانت حصيلة المدنيين عشرين قتيلًا فقط، بينهم ستة أطفال وأربع سيدات، وهي أعداد منخفضة نسبيًا.

كان لحمص الحصة الكبرى من عدد القتلى؛ إذ سقط في باديتها الشرقية 43 عسكريًا من قوات النظام السوري والميليشيات المحاربة معه، بسبب كمائن نصبها لهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية. ثم تأتي حلب ثانيًا بحصيلة 42 ضحية، ثلاثة أرباعهم من العسكريين، والغالبية العظمى منهم سقطوا بهجمات صاروخية للتنظيمات الجهادية على مواقع قوات النظام السوري وعلى أحياء سكنية في قسم المدينة الغربي. أما حماة التي حلّت ثالثًا بحصيلة 22 قتيلًا، فمعظم قتلاها من العسكريين، وأغلب هؤلاء من الميليشيا الإيرانية العاملة في سورية بإمرة الحرس الثوري الإيراني، وقد سقطوا بهجوم الطائرات الإسرائيلية على موقع عسكري للقوات الإيرانية في منطقة مصياف في ريف حماة الغربي. أما دير الزور التي اعتادت أن تتحمل العدد الأكبر من القتلى منذ أشهر طويلة، فقد تراجعت إلى المرتبة الرابعة في هذه المدة، بحصيلة مقدارها 20 قتيلًا غالبيتهم العظمى من المقاتلين الذين سقطوا في أعمال قتالية مع خلايا تنظيم الدولة.

دور سلاح الطيران في القتل تراجع كثيرًا، ولولا الغارة الإسرائيلية على ريف حماة لما كان للطيران أثر يذكر، والسبب أنه لم يعد ثمة معارك مفتوحة تحتاج إلى مشاركة سلاح الجو.

في أخبار الضحايا نشير إلى خبر ارتكاب تنظيم الدولة الإسلامية مجزرة رهيبة بحق المسجونين الذين كانوا محتجزين لديه في الرقة إبان سيطرته على المدينة، حيث أعدم منهم 1700 أسيرًا ومعتقلًا.

لقراءة تقرير المرصد عن الثلث الأول من شهر نيسان / أبريل 2019

في المشهد الميداني، نشير أولًا إلى هجوم الطيران الإسرائيلي على موقع عسكري تابع للحرس الثوري الإيراني في منطقة مصياف غرب حماة، وتمكنه تدميرَ الموقع، بحسب صور بثتها مواقع إعلامية إسرائيلية (انظر نهاية فصل المشهد الميداني)، ونشير ثانيًا إلى أخبار الاقتتال بين القوات الروسية والقوات الإيرانية في دير الزور وحلب، ما أسفر عن قتلى وضحايا. كما نشير ثالثًا إلى الحدث الأهم ميدانيًا، وهو تجدد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية اللافت عبر خلاياه النائمة؛ فقد أطلق- انتقامًا لخسارة آخر جيوبه في الباغوز، معركة ضد قوات النظام السوري وضد ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، سماها “غزوة الثأر لولاية الشام”، وكان من أبرز محطاتها كمينان نصبهما لقوات النظام في بادية حمص الشرقية، قتل خلالهما 35 عنصرًا على الأقل، وجرح العشرات. ونكرر هنا ما ذكرناه في غير تقرير سابق: إن تنظيم الدولة يسيطر -تقريبًا- على منطقة كبيرة من بادية حمص الشرقية، تقدر مساحتها بـ 4000 كيلو متر مربع، ويحتفظ فيها بعدد كبير من المقاتلين يتراوح بين 1500 و 4000مقاتل، بحسب تقديرات مختلفة، وهي منطقة وعرة التضاريس ويصعب اقتحامها (انظر الخريطة رقم 1) وقد تحول التنظيم إلى استراتيجية حرب العصابات والكر والفر، بعد أن فقد السيطرة على الأرض. ونذكر أخيرًا في هذا المضمار: إن هذه المنطقة مطوقة بقوات النظام السوري من الجهات كلها، وإن ثمة حالة تعايش غريب بين الطرفين، تمنع النظام من اقتحام المنطقة، على الرغم من اعتداءات التنظيم المتكررة على قوات النظام هناك.

سورية تعيش اليوم أزمة محروقات خانقة، أدت إلى تكدس السيارات أمام محطات الوقود، وإلى شلل كبير في حركة النقل، سببها الحصر الاقتصادي الخانق الذي تفرضه الولايات المتحدة على التعامل مع النظام ومؤسساته، وعدم قدرة حلفاء النظام على مساعدته للخروج من هذه الأزمة، أو رغبتهم عن مساعدته، كما كان يحصل سابقًا.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق روسيا و”إسرائيل”: بين الشراكة التكتيكية والاستراتيجية
المقال التالي التحركات الإيرانية الجديدة: تحدٍ أم مراجعة للاستراتيجيات

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?