المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير المرصد عن الثلث الأول من شهر أيار / مايو 2019

نشر في 13 أيار/مايو ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

نبدأ بالمشهد الميداني[1]، حيث طغت الحرب التي تشنها قوات النظام السوري والقوات الروسية على ريفي حماة الشمالي الغربي وريف إدلب على المشهد الميداني لهذه المدة (من 01 إلى 10 أيار/ مايو 2019).

بدأت الحملة العسكرية آخر الشهر الماضي، بعيد فشل لقاء آستانة الثاني عشر، واستمرت بوحشية فائقة، ومن دون توقف، حتى تاريخ كتابة هذا الأسطر. واستخدمت فيها كل أنواع السلحة الثقيلة، ولم يغادر الطيران الحربي بأنواعه سماء المنطقة حيث تجاوز عدد غاراته الـ 1300 غارة خلال هذه الأيام العشر، بمعدل 120 غارة يوميًا، استُهدِف فيها المدنيون والمراكز الطبية والمدارس والمرافق العامة، وأدت لمقتل 250 شخصًا، منهم ما لا يقل عن 120 مدنيًا، وتهجير نحو 300 ألف مواطن من بيوتهم. وقد تمكنت قوات النظام من السيطرة على بلدة قلعة المضيق وبعض القرى الأخرى في ريف حماة الشمالي الغربي.

في ملف الضحايا رصدنا مقتل 302 شخصًا هذه المدة، 48 في المئة منهم من المدنيين، بينهم 22 طفلًا نسبتهم 15 في المئة إلى مجموع الضحايا المدنيين، و35 امرأة نسبتهن 24 في المئة إلى مجموع الضحايا المدنيين.

تركز القتل في محافظتي حماة وإدلب، اللتان تتعرضان للحملة العسكرية التي تناولناها أعلاه، فقد سقط في حماة وحدها 149 قتيلًا هم نصف العدد الإجمالي للقتلى في القطر، بينهم 39 مدنيًا، بينما سقط في إدلب 102 شخصًا يشكلون 34 في المئة من إجمالي القتلى، بينهم 81 مدنيًا.

نختم في ملف الضحايا بالإشارة إلى ما أوردته الأمم المتحدة عن عدد الأطفال الذين قضوا في مخيم الهول للنازحين في الحسكة منذ انطلاق الحملة العسكرية الأخيرة لطرد تنظيم الدولة من آخر معاقله في الباغوز، فقد بلغ عدد هؤلاء الأطفال 240 طفلًا، ماتوا بسبب نقص التغذية ونقص الخدمات الطبية. وطبعا لم نحتسبهم ضمن القتلى في جداولنا لصعوبة التأكد من سبب موتهم.

على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها نلحظ حدثين لافتين، الأول هو عقد مؤتمر العشائر السورية في بلدة عين عيسى بتاريخ 03 أيار/ مايو، بمسعى من مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، وهدفه، بحسب بيان مسد، هو “البحث عن حلول للوضع الخطير الذي يمر به وطننا”. وقد دعا نظام الأسد لمقاطعة هذا المؤتمر بوصفه “يهدف إلى تقسيم المنطقة، ويخدم الأجندة الأميركية الصهيونية”. أما الحدث الثاني فهو الرسالة التي وجهها زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) عبد الله أوجلان، القابع في السجون التركية، إلى قوات سوريا الديمقراطية، داعيًا إياها إلى حل مشكلاتها في سورية ومع تركيا بالوسائل السياسية ومن دون صراع.

أخيرًا نشير إلى عقد مجلس الأمن في جلسة مغلقة لبحث الوضع المتفجر في سورية، بناء على طلب كل من ألمانيا وبلجيكا والكويت، وما عرفناه حتى لحظة كتابة هذه السطور، أن روسيا عرقلت صدور بيان عن المجلس حول الأوضاع في إدلب.

[1] سنبدأ بتناول المشهد الميداني أولًا ثم ننتقل منه إلى الضحايا بدءًا من هذا التقرير.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق نظرة عن قرب إلى الهوية والبنية القبلية في سورية
المقال التالي التناغم الأميركي – الإسرائيلي حول مستقبل الجولان المحتل

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?