المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

كيف ننتخب الطاغية؟!

أحمد الرمح

أحمد الرمح

نشر في 10 أيار/مايو ,2021
مشاركة
مشاركة

انتخاب رئيس البلد والبرلمان حقٌّ لكل مواطن في دساتير العالم كلّها، يمارسه المواطن منتخبًا من يحمل برنامجًا انتخابيًا يحقق له كثيرًا من طموحاته. لكن في ظل الانتخابات المقرر إجراؤها في سورية، لاختيار رئيس يقود البلد في المرحلة القادمة، وطبعًا ستكون من نصيب بشار الأسد؛ يأتي سؤال:

ما صفات هذا الرجل الذي سينتخبه المستضعفون السوريون في مناطق سيطرة نظام؟

لنعدّد صفات هذا الرئيس الذي يتجاهل مطالب شعبٍ ثار عليه، والذي يفرض نفسه بالتزوير الانتخابي، وسيخرج بضحكته البلهاء ليلقي خطاب الفوز.

1ـ رئيس مستبد

الاستبداد هو استغلال السلطة من قبل المستبد بطريقة متوحشة ضد شعبه، ليحرمه من أبسط حقوق المواطنة، كالعيش بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية، وبذا تتضخم فكرة الاستبداد بالرأي عند المستبد، فتطغى الفردانية في الحكم، ويصبح هو القانون بعينه، فيُفَصَّل له دستور وقانون يتناسبان مع انحرافاته الاستبدادية. لتتشكل مع الأيام دكتاتورية مطلقة لا تعترف بمعارضة ولا تقبل بوجودها، ودائمًا أسلوب المستبد وسلوكه الإرهاب والعنف مع الجميع، كوسيلة من وسائل حكمه، كي لا يفكر أحدٌ في الخروج من صندوق الاستبداد، ولا الخروج عن طاعة ورغبات المستبد، الذي يبسط طغيانه على من يوافق على أسلوب حكمه، من الذين يتصفون بالخوف ويخافون التغيير، وكلّ الصفات المذكورة آنفًا حول الاستبداد والدكتاتورية تنطبق على طاغية الشام، فكيف ننتخبه؟!

2ـ مقارنات انتخابية

ألا يحق لنا -السوريين- أن نعيش كالبشر، ونحلم بحاكم، نستطيع محاسبته إنْ أخطأ، أم أنّ هذا الحلم ممنوع في شرقنا البائس؟ ألم يعلّمونا أن الحاكم أجير للشعب؟ وموظف عنده؟ بالرغم من أننا قلّما قرأنا في تاريخنا عن حاكم بهذه الصفات، حيث يعج تاريخنا بحكام طغاة متألهين على شعوبهم! أسسوا لدكتاتوريات قبل أن يولد مصطلح الدكتاتورية ذاته.

ومتى يكون للناخب كل الحق في استمرار هذا الرئيس أو إنهاء مهامه؟ ونستون تشرشل قاد بريطانيا في أصعب مرحلة في تاريخها أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث كانت قوات هتلر تقصف بريطانيا، وتقف على أسوارها، وكان “تشرشل” أستاذًا في الحكمة والسياسة، وقد جعل بلاده تصمد أمام النازية فلا تنهار، وكانت خطاباته عامل طمأنينة للشعب، ليقود بلاده في النهاية إلى نصر عالمي، وفي أيار/ مايو 1945، أعلن تشرشل خطاب النصر للشعب البريطاني، ثم في تموز/ يوليو من العام نفسه، بدأت الانتخابات في إنكلترا، لكن الشعب البريطاني لم ينتخب الرجل الذي قاده إلى النصر وحمى البلاد! وسقط تشرشل في الانتخابات، وعلل الشعب ذلك بقوله: إن تشرشل يصلح لزمن الحرب لا زمن السلم؟

أما بشار الأسد، فلم يكن صالحًا لا لزمن الحرب، حيث إن الطيران الإسرائيلي يسرح ويمرح منذ سنوات في سماء سورية منتهكًا سيادتها بشكل فاحش ويضرب الأهداف التي يبتغيها، حتى عبارة “سنرد في الزمان والمكان المناسب” لم نعد نسمعها! ولا لزمن السلم، فقد فشل في صنع سلام مع الشعب، ليصبح في عهده نصف شعبه نازحًا ومهجرًا في بلدان وقارات العالم، بسبب سياساته الرعناء واستبداده! وهذا حدثٌ لم تشهده سورية لا في تاريخها القديم ولا الحديث! فكيف ننتخب الطاغية؟!

3ـ الدكتاتور ولعبة الانتخابات

جمعني لقاء في “فيينا” بأستاذ للفلسفة السياسية، وهو ألماني من أصول سورية، يعمل على إعداد مشروع إعادة إعمار سورية بتكليف من الاتحاد الأوروبي، فروى لي الحادثة التالية: “تلقيتُ دعوة من الرئاسة السورية للقاء بشار الأسد في دمشق نهاية عام 2011، وطرحتُ رؤيتي للخروج من الأزمة، ثم ذهبنا معه إلى الغداء. ووجّه لي سؤالًا: كيف ترى الحل لوقف التظاهرات؟ فقلتُ له: تدعو إلى انتخابات مبكرة، يشارك معك فيها بعض الشخصيات المعارضة، ثم يكون لك الفوز فيها بنسبة 60% أو أكثر قليلًا. فأجابني فورًا: 60% فقط!! انتهى اللقاء”. كان تعليقه على مقترحي مثل طردٍ بطريقة دبلوماسية.

هذه الرواية أنقلها على عهدة راويها، وهي تبيّن لنا أن طاغية الشام لا يمكن أن يقبل بأي تنازل عن بعض سلطاته. حتى ولو كانت بشكل مسرحي! فكيف لنا أن ننتخب الطاغية؟

4ـ رئيس يستمتع بقهر شعبه!

تؤكد أبحاث علم النفس، في دراستها للشخصيات المستبدة، أن المستبد لا يعرف لغة التنازل، ولا يقبل التفاوض على بعض من سلطاته، وإن غاية هذا الإصرار على تلك المسرحية الانتخابية قهرُ كل إرادة تطمح إلى التغيير، فيقتل داخل السوري كل إرادة تدفعه باتجاه الحرية، ولقد عالج هذه المسألة الألماني “إريش فورم” عالم النفس الاجتماعي، في كتابه “الخوف من الحرية”، حيث تحدث فيه عن دكتاتورية هتلر ونازيّته، وقضى بشمولية استبداده على الجانب الإنساني للفرد الألماني، ليقهره ويأسر إرادته، حتى يصبح مدمنًا لحالة الاستبداد، خائفًا من التغيير، على مبدأ “كنا عايشين”، وهذه أكبر وأخطر عملية إعدام للإنسانية ينجح المستبدون بفرضها على بعض شرائح المجتمع، وهي عملية تصوّر التغيير خرابًا، والحرية تفلتًا، وهذا بالضبط ما تؤكده الحالة السورية خلال العشرية السوداء، إذ رفض طاغية الشام مجرد الاعتراف بوجود معارضة سياسية، كما رفض الاعتراف بانتفاضة الشعب السوري، مؤكدًا أن ما يحدث ليس إلا مؤامرة كونية على نظام حكمه! حتى يتعايش الناس مع آلام الاستبداد، وهذا ما وضحه عبد الرحمن الكواكبي، في سِفره الخالد “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد”، إذ قال: الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.

هنا يقوم الدكتاتور بممارسة احتقاره لتلك الشريحة، وإذلالها من جديد، فمن إذلال الطوابير على السلع المعيشية التي من واجب النظام أن يوفرها للشعب، إلى إذلال غلاء الأسعار التي أرهقت المساكين، ثم يسوقهم من جديد إلى صناديق الاقتراع، في أقبح مسرحية انتخابية، فكيف لي أن أنتخب الطاغية؟

5ـ رئيس فوق المحاسبة

في الدول المحترمة، لا أحد فوق القانون، ومحاسبة القائد ومساءلته حق لكل الشعب، حتى يبقى حذرًا من اختراق القانون، لأن القانون هو مصدر هيبة الدولة الحقيقي، لا شخصية القائد، كما في شرقنا البائس. “ديفيد كاميرون” رئيس الوزراء البريطاني وجّه ذات يوم خطاب متلفزًا من مكتبه للشعب البريطاني، وظهر خلف “كاميرون” آلة فخمة لصناعة القهوة! فثار الإعلام ضده، كيف تكون لدى رئيس الوزراء ماكينة لصناعة القهوة من النوع الفخم؟ فاضطر فريق “كاميرون” إلى أن يقدّم للرأي العام فاتورة آلة القهوة، وكانت بقيمة (166) جنيهًا إسترلينيًا، وقدّم أيضًا كشفًا لحساب “كاميرون” يثبت أن سعر هذه الماكينة تم دفعه من حسابه الشخصي، لا من المال العام.

وسورية تعيش اليوم جوعًا لا نظير له، واقتصاد البلاد في حالةٍ يرثى لها، ويخرج علينا طاغية الشام، وقد أجرى عمليات تجميل لوجهه، حتى يخوض بها حملته الانتخابية، وأما زوجته، فقد كشفت وسائل إعلام أنها تقوم بالتسوق الإلكتروني، وتدفع مبالغ طائلة، لترضي غرورها على حساب آلام الشعب، بالوقت نفسه تُسجل حالات انتحار لشباب ورجال، يئسوا من تأمين أبسط مستلزمات الحياة! فكيف ننتخب طاغية الشام؟

ختامًا

إن معركة طلّاب الحرية مع المستبد هي معركة شرسة، والحريّة متعة، ولكل متعة ثمنها الكبير، وهذا ما أكده الناشط الثوري وأبرز فلاسفة عصر التنوير وأبرز الآباء المؤسسين في الولايات المتحدة “توماس باين”، بقوله: قهر الاستبداد ليس بالأمر السهل، ولكن ما يعَزينا أنه كلما اشتد الصراع قسوة، ازداد النصر مجدًا.

علامات سورية ، الانتخابات_السورية ، لا_شرعية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

إنها سلطة التاريخ لا سلطة النص

الدين والفلسفة؛ أية علاقة بينهما؟

الهوية الدينية للوطن.. مشكلة أم حل؟

2 تعليقات
  • يقول حمود قطيش:
    10 أيار/مايو ,2021 الساعة 10:42 ص

    نعم طريقنا طويل وان لم نملك ارادة ان نكون احرار فسيبقى الطاغية وسنبقى عبيد

    رد
  • يقول ندى محمد:
    14 أيار/مايو ,2021 الساعة 7:29 ص

    نعم دكتور أحمد
    لقد هُدِم جدار الخوف من الطاغية و كُسرت القيود ومامن سبيل للعودة إلى ماقبل الثورة، وإن بقاءه حتى اليوم ليس دليلاً على انتصاره…
    ذهابه حتمي لكنها مسألة وقت ولأسباب كثيرة فالأمر في سورية أكثر تعقيداً من باقي ثورات ماسمي (بالربيع العربي …
    ويحضرني هنا قول الشاعر المرحوم
    راشد حسين الذي قاله إبان ثورة الجزائر: “إن الشعوب اذا هبت ستنتصر”….
    نعم مهما طال الأمد وارتفع الثمن…
    ولكم خالص تحياتي…

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق وثيقة مبادئ فوق دستورية لسورية الجديدة
المقال التالي تقدير موقف: مهزلة الانتخابات الرئاسية السورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?