المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

ويستمر الحلم

باسل العودات

باسل العودات

نشر في 18 آذار/مارس ,2021
مشاركة
مشاركة

طوال خمسة عقود، كان يحلم السوريون أن يعيشوا حياة كريمة حرّة، وأن ينتهوا من حقبة مريرة يعيشونها، وأن يتخلصوا من نظام استبدادي شمولي أمني تمييزي طائفي فاسد، أذاقهم المرّ وأذلّهم وقمعهم وأفقدهم إنسانيتهم، وحرمهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية، وأساء إلى سورية، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، وكان الجميع يخشى هذا الحلم، ففي “دولة الأسد” مجرد الحلم هو جريمة يُعاقب عليها بالإخفاء على الأقل.

قبل عشر سنوات، بدأ الحلم يتحوّل إلى حقيقة، إذ كتب طفلٌ في درعا إن دور سقوط دكتاتور سورية قد حان؛ وأيقظ بكتابته حلمَ ملايين السوريين، فخرجوا في تظاهرات سلمية لا سابق لها ولا أروع، يُنشدون الخلاص من هذ الحكم الدكتاتوري الذي منع كل أحلامهم، وحوّلها إلى كوابيس.

في آذار/ مارس 2011، عرف ملايين الشباب السوري أن أحلامهم صارت مشروعة، وآن أوانُ تحقيقها وتحولها إلى حقيقة، فكسروا حاجز الخوف إلى الأبد، وأدركوا في لحظة قوّة أن لا أحد يستطيع حرمانهم من الحلم، لا النظام ولا غيره، ولن يستطيع أحدٌ قتل أحلامهم المشروعة، بالعدالة والحق والمواطنة والعيش الكريم، الأحلام التي ترتقي فوق كل طاغية.

بعد عشر سنوات، على الرغم من كل ما حصل في سورية، وما آلت إليه الثورة، بحسناتها وسيئاتها، بإشكالاتها وسلبياتها، ومع كل الخسائر؛ ما زال السوريون يصرّون على أن يحلموا، ليتخلصوا من كابوسٍ رزح على صدورهم خمسة عقود.

يُدرك السوريون جيدًا، من دون مواربة أو مكابرة، أن ثورتهم تعثّرت، وفشلت في مواقع، ونجحت في مواقع أخرى، وأنهم خسروا الكثير، من شركاء وأصدقاء وأهل وأحبّة، ودمّر النظام بحربه ماضيهم وحاضرهم، وارتكب جرائم حرب بحقهم، وحوّل سورية إلى دولة شبه فاشلة، لكنهم مستمرون بالحلم، ويؤكدون أن تضحياتهم لن تنتهي من أجل تحقيقه.

يدرك السوريون أيضًا أن هيئات المعارضة السورية خذلتهم، وجرّبت بهم، وتحاصصت وتقاسمت وغنِمت، وابتعدت في مواضع كثيرة عن الشعور بالهمّ العام، وركّزت على هموم منتسبيها الشخصية، وأمزجتهم، وأحيانًا مصالحهم الفردية.

كما يدركون جيدًا أن الدول التي اعتقدوا أنها صديقة، لم تكن كذلك تمامًا، حيث إنها ربطت علاقتها بهم بمصالحها أيضًا، واستفادت من قضيتهم إلى أقصى حد، أكثر بكثير مما أفادت هذه القضية، فتقطعت السبل بملايين السوريين، لاجئين ونازحين ومهجّرين ومعتقلين وثكلى وأيتام.

كما يدرك السوريون أخيرًا أن ثمن الثورات دائمًا باهظ، وأن بعضها يستمر عقودًا، فأمُّ الثورات في فرنسا استمرت قرنًا حتى قطفت ثمار تضحيات ثوارها الأوائل، الذين حاكموا لويس السادس عشر وجزّوا رقبته على المقصلة، وساقوا ماري أنطوانيت في شوارع باريس لتلقى مصير زوجها؛ وتنتهي حقبة حكم الفرد والعائلة، وأخذت بعدها الثورة أشكالًا مختلفة حتى حققت مرادها.

في سورية المستقبل، سيساق يومًا الطغاة إلى المحاكم من دون شك، وسيلقون لا محالة عقوبة ما فعلت أيديهم، وتنتهي حقبة حكم الفرد والأسرة، لتُبنى دولة المواطنة الديمقراطية التعددية التداولية، وسيتحقق عندها حلم ملايين السوريين، الذين ملأت أصواتهم شوارع سورية ينشدون: “ما في للأبد… عاشت سورية ويسقط الأسد”.

وسيبقى الحلم مستمرًا، وستنتصر الثورة السورية، وكلّ ما هو آتٍ قريب، وعاشت سورية وليسقط الأسد وكل الطغاة.

علامات سورية ، النظام_السوري ، الثورة_السورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الشعبوية كخصم للثورة

ويستمر الحلم

مع النساء السوريات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ترسانة التشريعات الداعمة لحكم النظام السوري قبل عام 2011 وبعده
المقال التالي سورية.. بعد عشرين عامًا

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?