المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

الفن والثورة السورية

نشر في 20 أيار/مايو ,2016
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

لن أتحدث طويلًا -في هذا المقام- عن أنواع الفن ونشأته ووظيفته وخصائصه وأهميته، وإنّما-سأتناول -تحديدًا- الفن ودوره وعلاقته بالسلطة والحرية والثورة السورية؛ فالكتب والأبحاث والمقالات والمراجعات التي كُتبت في نشأة الفن وتاريخه وفلسفته كثيرة ومتنوعة وغنية، وقد استفاضت في الحديث عن ذلك كله.

وعلى الرغم من أن الباحثين والمفكرين اختلفوا، وتباينت آراؤهم- كثيرًا أو قليلًا- في تعريف الفن وماهيته ودوره، وعلى الرغم من أن تلك الآراء مهمّة جدًا، ويمكن الحديث عنها في كل زمان ومكان، غير أنني سأحاول أن أقارب رأيًا أكثر أهمية وإلحاحًا الآن، حول أوضاع الفن والفنانين في مثول نظام الاستبداد، وحول علاقة الفن بالسلطة والثورة، ودوره ووظيفته في البلدان التي ثارت شعوبها، بعد أن ابتليت بأنظمة ديكتاتورية استبدادية فاسدة، تنعدم- بوجودها- الحريات العامة والخاصة، وتُصادر البلدان وحرية الشعوب معًا، ويُوظَّف الفن والإبداع قسرًا وطوعًا؛ في خدمة “القائد” وحزبه ونظام حكمه، وسأحاول التركيز على دور الفن والفنانين في الأوقات العصيبة التي تمر بها المجتمعات والشعوب، في الثورات والحروب، والمراحل الانتقالية والمنعطفات الحاسمة في تاريخها، أيّ أن حديثنا سيكون عن الفن وعلاقته بالسلطة من جهة، ودوره المحتمل، أو المراد، في الثورة وما يليها، وسأخص بالدرس والتحليل ما حدث، ويحدث الآن، في سورية التي تقوم فيها ثورة شعبية وطنية استثنائية، تنشد الحرية والكرامة لجميع السوريين، بدأت في منتصف آذار/ مارس 2011، على الرغم من القمع والقتل والتدمير والتهجير والمجازر، يرتكبها رجال الأمن والجيش “العقائدي” والإعلام الموّجه وقطعان “الشبيحة”[1] الموالين للنظام، بشكل وحشي، غير أخلاقي وغير مسبوق. وحديثنا سيكون أقرب إلى المقتطفات السريعة والشهادات الحيّة على الحوادث التي عشتها، وجرّبت بعضها بنفسي، والتي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، منه إلى البحث العلمي الموسّع الذي يحتاج إلى دراساتٍ متأنية وشاملة ونهائية، والتي تتطلب مزيدًا من الوقت والجهد.

والحديث عن تلك اللحظات الفاصلة في حياة السوريين ومستقبلهم، وعن دور الفن والفنانين فيها، لا يمكن أن يستوي من دون تعرّف طبيعة الفن ووظيفته وعلاقته بالسلطة والحرية، وطبيعة الثورة السورية من جهة، وخصوصية نظام الاستبداد البعثي الذي استمرّ نحو نصف قرن، وعلاقته بالفن والفكر والثقافة، من جهة أخرى.

 

[1] – كلمة شعبية تطلق على عصابات تستقوي بالسلطة؛ فتعتدي على الناس، وتسلب حقوقهم، من دون رادع أو محاسبة، وتحت أنظار القانون، وتسجل جرائمهم- عادة- ضدّ مجهول. وقد يكون أصلها مشتق من كلمة “شَبَح”: مجهول

 

 

اضغط هنا لقراءة الملف كاملًا


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق حلب- مقبرة مؤتمر جنيف أم محطّة للعودة إليه؟
المقال التالي البحث عن الديمقراطية الاقتصادية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?