المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“النخب العربية بعد الربيع العربي.. الدور والممارسة” في ندوة لحرمون

نشر في 19 شباط/فبراير ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عبر البث المباشر، يوم الخميس 18 شباط/ فبراير 2021، ندوة بعنوان “النخب العربية بعد الربيع العربي.. الدور والممارسة”، شارك فيها كلّ من إليزابيت كساب الأكاديمية والأستاذة في معهد الدوحة للدراسات العليا، وشمس الدين الكيلاني الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وإسماعيل الناشف الأكاديمي والأستاذ في معهد الدوحة للدراسات العليا، وأدارتها الإعلامية ناديا كمال الدين.

ناقشت الندوة الدورَ الذي لعبَته النخب العربية خلال ثورات الربيع العربي، وكيف تعاطت النخبُ مع الثورات، وهل حقًا كان دور النخب مخيّبًا للآمال في صناعة التغيير المنشود؟ وقدّم ضيوف الندوة، وهم من مشارب عربية مختلفة عايشوا تجارب نخبهم وتحولاتها، تحليلًا للمواقف المتباينة للنخب العربية، سواء تلك النُخب التي أيّدت ثورات الربيع العربي ووقفت معها، أو التي اختارت الوقوف مع الأنظمة الحاكمة والثورات المضادة ضد إرادة الشعوب الثائرة، وناقشوا الدور الذي يُفترض أن تلعبه النخب العربية مستقبلًا.

استهلّ شمس الدين الكيلاني الندوة بإجراء مقاربة للمفهوم العام للنخبة، ومفهوم النخب السياسية، وأوضح أن كل المجتمعات فيها نخب، وهذه النخب تأخذ ملامحها من الوظائف التي تمارسها داخل البنية الاجتماعية، ولذلك “لا يمكننا أن ننظر إلى النخبة إلا من خلال التطور التاريخي”.

وأضاف أن العرب جميعهم بعد الربيع العربي دخلوا في تطور جديد هو مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، ولم يكن أمامهم من مفرّ سوى التطور باتجاه الديمقراطية، و”هذا ما أكدته صرخة الشعوب من خلال الربيع العربي، وهذه قضية العصر الآن”. وأوضح أنه قبل الحداثة كان هناك النخب الدينية التي تتمركز في الكنيسة والمسجد، وكان هناك النخب الحرفية التي كانت في زمان العثمانيين، وكان لكل حرفة (شيخ كار)، وأبرز أدوار النخب كانت للتجار أو لـ (زعيم السوق)، ولكن لم يكن لها أدوار عامة سياسية مُحَركة، بقدر ما كانوا يمثلون أنفسهم، في حين أن العصر الحديث فتح تطورًا جديدًا، وأصبح للنخب تطلعات أخرى غير حرفتها، وأصبح لديها وعي عمومي بمشكلات الناس.

وأشار إلى أنه في القرن العشرين ظهرت الأحزاب والتيارات السياسية، أي ظهرت الحداثة وتفصيلاتها، وفي بعض الدول العربية دخلت مؤسسة البرلمان والنقابات الحديثة، و”تبلورت السلطة، وتمحور حولها الناس”، وأصبح هناك نخب حاكمة وتداول للسلطة وحياة سياسية، كما كان في سورية ومصر ولبنان. ورأى أن العصر السياسي الحديث خلق مجالًا سياسيًا للحوار ولتبادل الأفكار وللصراع، وهذا المجال مُنظم عبر “لعبة ديمقراطية”، وهناك أحزاب برزت نستطيع القول إنها كانت نُخبًا مُعارضة، وكان هناك نقابات، وهذه التجربة التي كانت في سورية ومصر ولبنان تم تدميرها، بعد “حكم العسكر الذين صادروا الحياة السياسية”، ولم يعد هناك نقابات أو أحزاب وباتوا ملاحقين، وتوقفت حياة النخب وتجديدها في سورية ومصر بشكل خاص، في حين بقيت نخب تمارس عملها في بعض البلدان.

وتحدث الكيلاني عن وضع النخب السياسية في ظلّ نظام الأسد، ووصف الوضع بالنسبة إلى النخب في سورية بأنه “كارثي”، وقال إنّ النظام “فتّت” الحياة السياسية، وزرع عدم الثقة بين الناس وحتى في داخل دائرة النخب، وأدى ذلك إلى تخبّط داخل النخب السورية، ولم يعد هناك ثقة، ولم يعد هناك تعامل بشكل جدّي أو ممارسة سياسية حقيقة، خاصة أن الديمقراطية تحتاج إلى ممارسة. ولكن بعد الربيع العربي الكلّ استفاد من التجربة الكبيرة، سواء كان بعض الأنظمة التي راجعت حساباتها، رغم أن هناك أنظمة مستمرة في عنادها وتهيئ نفسها للمواجهات دائمًا، أو المعارضة التي تعلمت الدروس من التجارب التي مرّت بها وباتت تبحث عن خطط وأساليب.

وقارن الكيلاني بين النخب الموجودة في سورية اليوم، والنخب الموجودة في أوروبا، على سبيل المثال، وأوضح أن “هناك نخبًا في سورية، ولكنها ضعيفة، وأن النخب في أوروبا مؤطرة بأحزاب ونقابات ولها وجود، بينما في سورية نحتاج إلى البحث عن النخب بـ (المجهر) رغم أنها موجودة”.

وتطرقت الندوة في أحد محاورها إلى العوامل التي أسهمت في انحسار دور النخب في حراك الربيع العربي. وفي هذا الجانب، أوضح إسماعيل الناشف أن النخب يمكن قياسها بأشكال مختلفة، ولكنها ليست واحدة وغير متجانسة، سواء في سورية أو فلسطين أو لبنان أو مصر. وأضاف أن النخب المُعارضة في اللحظة التاريخية التي كانت هي فرصة لكي تأخذ زمام الأمور فشلت، وأن “من تسلّم الحكم في الدول العربية (كمعارضة) تصرفوا وكأنهم يديرون لجنة طلاب في جامعة وليس دولة، إذ لم يكن هناك تقاليد لتداول الحكم، فنجد مثلًا في مصر معارضة استمرت 100 عام، ولكن هي لديها تقاليد مُعارضة ولا يوجد لديها تقاليد حكم، بمعنى تداول السلطة، ولذلك هي فشلت، ولكي نفهم هذه المسارات، علينا بداية أن نقوم بتفكيك مفهوم النخب، وكيف وصلت إلى هذه المرحلة؟ وما هي تلك النخب؟”.

وتناولت الندوة الأسباب التي تقف وراء تراجع أو انحسار دور “النخبة النسوية”، ولماذا لم تستطع أن تجد لها قاعدة شعبية؟ وما الأسباب وراء تراجع دور المرأة في التمثيل السياسي؟

وقالت إليزابيت كساب إن “المرأة هي من ضحايا الظلم في مجتمعنا، ولكن كان للمرأة وجود في هذه الثورات التي شهدناها، وعندما يقوم الناس ضد الظلم، فليس هناك مجال للانتقائية، ولكن النساء تحارب على أكثر من جبهة، ونضال المرأة صعب جدًا، وأعتقد أن النساء لن تستلم وستتابع النضال، ولكنه نضال مرير وطويل”، وأوضحت أن التمثيل السياسي للمرأة غير موجود بعد ثورات الربيع، ومن أجل ذلك تناضل النساء.

في المحور الأخير، تناولت الندوة العوامل التي من الممكن أن تسهم في تفعيل واستعادة دور النخبة، وكيف يمكن مساعدة الشباب لكي يكونوا قدوة أو نخبة، وكيفية الاستفادة من تجارب النخب القديمة؟

وفي هذا الصدد، قال إسماعيل الناشف: بالنسبة للنخب القديمة، كان هناك دائمًا “فجوة” ما بينها وبين سائر المجتمع أو فئات محددة من المجتمع، وكانت العلاقة يمكن أن يطلق عليها “علاقة زبائنية” إلى حد بعيد، حتى داخل المؤسسات التي كنا نفترض أنها تقدمية أو أنها تجاوزت “البنية الزبائنية”.

وأضاف: “الآن، مع تعاقب الأجيال وتغيّر حركة الاقتصاد ووسائل الاتصال، إضافة إلى جائحة (كورونا) وتبعاتها، ظهرت جيوب من المجموعات التي تعمل على مواضيع محددة أو تلتقي على قضايا محددة عينية، كما يحصل في لبنان أو فلسطين أو مصر، ولكن هذه المجموعات لم تفرز بعد شبكات بمستوى الهوية العامة، فالوضع الحالي يخلق جيوبًا أو مجموعات منفصلة تلتقي على قضايا محددة، وأنا أرى أن من وظيفة الفئات النخبوية أو المخضرمين من الأجيال السابقة، توفير فضاءات ومصادر لهذه المجموعات”.

إليزابيت كساب: درست الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت وفي جامعة فريبور فيسويسرا، شغلت منصب أستاذة زائرة في عدد من الجامعات الأميركية والألمانية، تعمل الآن أستاذة للفلسفة والفكر العربيّ الحديث والمعاصر في معهد الدوحة للدراسات العليا.

شمس الدين الكيلاني: باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، له العديد من الكتب، أحدها حول “تحولات في مواقف النخب السورية”، تتركز اهتماماته البحثية في قضايا علم الاجتماع السياسي وتاريخ سورية المعاصر.

إسماعيل الناشف: أستاذ مشارك في برنامج علم الاجتماع وعلم الإنسان، عمل في جامعات عربية وأجنبية عدة. وإضافة إلى عمله كباحث جامعيّ، فهو يعمل كناقد أدبي وفني، وله نصوص أدبية عدة، وشارك في تأسيس مشاريع ثقافية وفكرية مختلفة.

علامات ندوات_حرمون ، شمس_الدين_الكيلاني ، اليزابيت_كساب ، إسماعيل_الناشف
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “الدمار المجتمعي السوري” في ندوة لحرمون
المقال التالي الروائية مها حسن ضيفة الحلقة المقبلة من “المقهى الثقافي”

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?