المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

محددات اندماج الشباب السوري في مدينة أزمير التركية دراسة ميدانية

حسام السعد

حسام السعد

نشر في 15 كانون الأول/ديسمبر ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

لم يغب اسم مدينة “أزمير” التركية عن بال السوريين في الشتات حتى مدّة قريبة، فالمدينة التي تقع على بحر إيجه كانت بوابة العبور نحو الحياة أو الموت بالنسبة إلى آلاف المهاجرين الهاربين من جحيم الحرب التي يشنها النظام السوري على شعبه منذ أكثر من سبع سنوات.

كانت المدينة بمنزلة “كازبلانكا” الحرب العالمية الثانية[1]، كثيرون نجوا وكثيرون أيضًا غرقوا قبل الوصول إلى حلم الأمان في أوروبا. في تلك السنوات كان السوريون الموجودون في أزمير يعدّونها محطة موقتة لم يتح لهم الوقت بعد ذلك إلا ليتذكرونها من خلال الحدائق القريبة من البحر حيث كانوا ينامون أو من خلال قارب مطاطي للنجاة أو الموت.

في منتصف عام 2016، أُبرم اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بتدفق المهاجرين السوريين “وغير السوريين أيضا” إلى أوروبا عبر اليونان، وتتاليًا بدأت تتناقص أعداد الهاربين عبر البحر من آلاف إلى مئات ثم عشرات قبل أن تنتهي موجة الهرب بدءا من عام 2017.

وبعد ازدهار أشكال من النشاط الاقتصادي الذي ارتبط بوجود السوريين وغيرهم في دروب الهجرة عبر البحر؛ وجد السوريون الباقون “بعد نهاية موجة الهجرة” أنفسهم أمام مرحلة جديدة وتحديات من التعايش مع المدينة والمجتمع التركي المحيط، وفي مقدمتها البحث عن نشاط اقتصادي يكفل لهم البدء بحياة جديدة.

ومنذ منتصف عام 2016، بدا السوريون الباقون في المدينة كأنهم يتعرفون إليها أول مرة، فباتت هي المكان الذي سوف يعيشون فيه مدة قد تطول أو تقصر بحسب تغيرات الأوضاع السياسية حول سورية. ومع هدوء المدينة وعودتها إلى سابق عهدها، بات على الموجودين فيها أو القادمين إليها من بعض المدن في مرحلة لاحقة، أن يرتبوا حياتهم بما يتلاءم مع طبيعة المدينة والنشاط الاجتماعي والاقتصادي فيها.

مع تسلسل الحوادث الأخيرة على الصعيدين السياسي والعسكري، باتت سورية أكثر بعدًا من ذي قبل، فمن كان يأمل في حل للمعضلة السورية وعودته إليها، تضاءلت توقعاته وبات عليه التفكير في سنوات طويلة مقبلة من العيش في المدينة.

تنطلق هذه الدراسة من ضرورة التعرف إلى مؤشرات الاندماج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للسوريين في مدينة أزمير التركية. وقد اختيرت المدينة لسببين، أولهما ضرورة الاطلاع على أوضاع السوريين في الولايات التركية كافة وعدم اقتصارها على إسطنبول وعنتاب بحيث يمكن رسم خريطة عامة للسوريين في الدولة التركية، وثانيهما أن المدينة التي لا يتجاوز عدد السوريين فيها مئة وخمسين ألفًا، هي مجتمع بحثي ملائم أكثر لاختبار مؤشرات الاندماج ومتغيراته، بعكس المدن التي يوجد فيها أعداد كبيرة من السوريين الذين استطاعوا تنظيم مجتمعهم الخاص من دون الحاجة إلى التفكير بأهمية الاندماج في المجتمع المحيط وضرورتها والحاجة إليها عمومًا.

[1]– كانت مدينة الدار البيضاء (كازبلانكا) الطريق الوحيد أمام الفارين من أوروبا إبان توغل النازية والفاشية وبداية الحرب العالمية الثانية، فشكلت بوابة وحيدة للانطلاق والهرب نحو الولايات المتحدة، فباتت في وقتها “طريق الخلاص” للراغبين في النجاة والتخلص من جحيم الحرب المستعرة آنذاك. وهذا ما انسحب على وضع مدينة أزمير التركية التي لعبت الدور نفسه بالنسبة إلى السوريين الفارين من الحرب صوب أوروبا.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

محددات اندماج الشباب السوري في مدينة أزمير التركية دراسة ميدانية

الاتجاهات السياسية لدى الشباب السوري الكردي “دراسة ميدانية في مدينتي ماردين والقامشلي”

مؤسسات النفوذ الإيراني في سورية وأساليب التشييع

1 تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مراجعة كتاب (الشعب مقابل الديمقراطية لماذا حريتنا في خطر وكيف ننقذها)
المقال التالي ورقة عمل أولية: تغييب حقوق المواطنة في الدستور السوري

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?