المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“الصين والشرق الأوسط” عن المركز العربي

نشر في 10 شباط/فبراير ,2021
مشاركة
مشاركة

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، كتاب الصين والشرق الأوسط: دراسة تاريخية في تطور موقف الصين تجاه قضايا المنطقة العربية بعد الحرب الباردة، يحاول فيه حكمات العبد الرحمن فهم الصين من خلال القضايا العربية الحساسة على المستوى العالمي، واستشراف مستقبل العلاقات العربية – الصينية وتأثيرها في موقف الصين من القضايا العربية المصيرية؛ وسبر التناقضات التي رافقت طموحات الصين التجارية وبراغماتيتها التي ترتبت على الإصلاحات التي أطلقتها منذ عام 1978.

يتألف الكتاب من 328 صفحة، موثقًا ومفهرسًا، وفيه سبعة فصول وخاتمة.

في الفصل الأول الذي يحمل عنوان “دور الصين ومكانتها المستقبلية في النظام العالمي والعلاقات الدولية”، يناقش المؤلف مكانة الصين ودورها في مستقبل نظام العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة والفرضيات المختلفة.

في الفصل الثاني، الذي يحمل عنوان “العلاقات الصينية – الشرق الأوسطية”، يتناول المؤلف موضوع العلاقات العربية -الصينية منذ عام 1949، ويحاول المؤلف تقديم عرض مختصر ووافٍ لموضوع العلاقات العربية – الصينية بتقسيم تاريخ تلك العلاقات إلى مراحل عدّة.

أما في الفصل الثالث المعنون “دور المنطقة العربية في تحديد الاستراتيجية الصينية تجاه الشرق الأوسط”، يتناول المؤلف الاستراتيجية التي تعتمدها الصين والأدوات التي تستخدمها دبلوماسيتها لتحقيق أهدافها في منطقة الشرق الأوسط.

في الفصل الرابع، الذي يحمل عنوان “مبادرة الحزام والطريق وتأثيرها في العلاقات العربية – الصينية”، يتناول المؤلف مبادرة الحزام والطريق وتأثيرها في العلاقات العربية – الصينية، وأهميتها بالنسبة إلى جميع الدول عمومًا، والدول العربية خصوصًا. ويرى أن مبادرة الحزام والطريق شهدت تجاوبًا محدودًا من الدول العربية يمكن تفسيره بالنظر في أمرين: الأول هو ضبابية صورة المشروع وغموض أهدافه، والثاني الخوف من تأثيره في أهم الممرات العالمية التي تقع ضمن الدول العربية، ولا سيما قناة السويس، ما ينعكس بدوره سلبيًا على الاقتصاد المصري.

في الفصل الخامس المعنون “العوامل المؤثرة في موقف الصين من قضايا المنطقة العربية”، يعالج المؤلف العوامل المؤثرة في مواقف الصين تجاه القضايا العربية ومن بينها عامل العلاقات المتداخلة والمعقدة بين الصين والقوى الفاعلة الأساسية الثلاث في المنطقة؛ أي المملكة العربية السعودية وإيران وإسرائيل، ومدى تأثير هذه العلاقات في توجّهات الصين وسياستها تجاه المنطقة العربية وقضاياها المهمة.

في الفصل السادس، الذي يحمل عنوان “موقف الصين من قضايا المنطقة العربية”، يتناول المؤلف موقف الصين من أهم القضايا التي شهدتها المنطقة العربية: مسألة الصراع العربي – الإسرائيلي، وحربَا الخليج الثانية والثالثة، وقضية أمن الخليج العربي إضافة إلى عرض تاريخي للعلاقات الصينية – الأفريقية، ولا سيما مع السودان، إضافة إلى دراسة موقف الصين من أزمة دارفور وانفصال جنوب السودان، وتحليله. يرى المؤلف أن تحركات الصين في الشرق الأوسط كانت في الأغلب تحت ضغط ظروفٍ إقليمية ودولية.

أما الفصل السابع والأخير، المعنون “مستقبل الدور الصيني في المنطقة العربية”، فيركّز فيه  المؤلف على معالجة القضايا والمصالح التي تأمل الدول العربية وتتوقع من الصين دعمها ومساندتها فيها، وعلى معرفة الحد الذي يمكن بكين أن تصل إليه في دعمها القضايا العربية في المحافل العالمية. ويتطرق أيضًا إلى أهم المصالح الصينية التي يمكن الجانب العربي أن يدعمها ويساهم في تحقيقها. ويسأل المؤلف: ماذا تريد الصين من الدول العربية؟ وماذا تريد الدول العربية منها؟ وما الموقف الذي تنتظره الدول العربية من الصين الشعبية؟ وإلى أي حد يمكن هذا الموقف أن يدعم القضايا العربية في المحافل الدولية؟.

الكاتب: حكمات العبد الرحمن: أستاذ في جامعة دمشق. متخصص في تاريخ الشرق الأقصى الحديث والمعاصر. حاصل على الدكتوراه في تاريخ الشرق الأقصى الحديث من جامعة باريس الثامنة. يهتم بدراسة تاريخ العلاقات العربية – الآسيوية بشكل عام والعلاقات العربية – الصينية وتطورها، وعلاقات الصين العالمية واستراتيجيتها الدولية بشكل خاص. له العديد من المؤلفات في هذه الموضوعات.


للمزيد: https://bit.ly/3aPjnb7

علامات إصدارات ، الصين_والشرق_الأوسط ، حكمات_العبد_الرحمن
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ندوة لحرمون: “10 سنوات من انتهاكات حقوق السوريين: التوثيق والمحاسبة”
المقال التالي ندوة لحرمون حول: “الدمار المجتمعي السوري”

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?