المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

كلمة في المجتمع المدني

عبد الحفيظ الحافظ

عبد الحفيظ الحافظ

نشر في 17 تشرين الأول/أكتوبر ,2020
مشاركة
مشاركة

رافق تكوّن جنين المجتمع تكوّن جنين الدولة، فوضعت البشرية قدمها على أول درجات سلم الحضارة بهذا التوءم.

منذ تجمع البشر في الغاب وبشقوق الجبال، تطلبت حماية هذا التجمع وقيادته في الطبيعة تطور جنين “الدولة” مع تطور المجتمع وتعدد حاجاته وظهور الملكية الخاصة والاستقرار في القرى البدائية والإنتاج البشري، بما فيها القنانة والزراعي والحرفي وتدجين الحيوانات.

لقد فرضت الحياة تطور جنين الدولة إلى كائن منفصل عن المجتمع، واحتاج هذا الكائن إلى سلطة يستدعيها جنين ثالث وهو “العقد الاجتماعي” الذي يحتكم إليه المجتمع الأهلي والدولة، وهذه بداية “الدستور”.

في هذه المرحلة من تطور الحضارة وارتقائها، بدأ التناقض بالظهور بين جنين الدولة (وقد أصبح دولةً بيدها “سلطة” تمكنها من الحكم والتغول في آن على المجتمع) وجنين المجتمع الذي تعددت حاجاته وأشكال تجمعه من فئات ومكونات مجتمعية وإنتاجية، وتوسع القرى إلى مشروع مدن ووجود “دستور”، فظهرت هيئات ولجان مجتمعية تحمي مكونات المجتمع الأهلي وصولًا إلى تعبيرات المجتمع المدني، من جمعيات وأندية واتحادات ومنظمات ونقابات ومؤسسات دينية، إلى الإعلام والأحزاب السياسية ورأي عام وحماية البيئة وفصل السلطات.

إن المجتمعات التي أنجزت بناء دولها المدنية الحديثة، وفرضت فيها تعبيرات المجتمع المدني نفسها، لم تعد بحاجة إلى هيئات ولجان مدنية أو تجمعات باسم “التجمع المدني”، لكن المجتمعات التي ما زالت تدور في أطر وتعبيرات مجتمعية أهلية أي ما قبل مدنية وما قبل وطنية، ما زالت بحاجة إلى تنمية هيئات ولجان مدنية ورعاية تعبيرات المجتمع المدني.

لنأخذ نموذجًا للبحث “السلطة الرابعة” الصحافة والإعلام بوصفها إحدى حاجات المجتمع المدني الحديث وتعبيراته، وللذكرى كانت عشرات الصحف والمجلات تباع على الأرصفة وفي المقاهي في المحافظات السورية معظمها في خمسينيات القرن الماضي، وكان شرط وحدة 1958 بين مصر وسورية حل الأحزاب وإغلاق الصحف، لكن محاولة وأد جنين دولة ما بعد الاستقلال بدأت بانقلاب عام1952 في مصر و1963 في سورية، ومحاولة الوأد المخطط لهذا الجنين حدثت بعد انقلاب عام 1970، فحلت صحفٌ رسميةٌ تُراقبُ، وتطبعُ بطابَع واحد ممهور بخاتم مالكها الحصري الحاكم والنظام.

حرية التعبير والعقيدة الدينية والفكرية والسياسية أول شرط لعمل السلطة الرابعة بوصفها إحدى تعبيرات المجتمع المدني، ويكفي لإشهار الصحف “علم وخبر” يُسلم لإحدى مؤسسات الدولة المدنية المختصة، وشرطه الثاني وقوف الدولة على مسافة واحدة من وسائل الإعلام كافة، فلا تتحيز لإحداها ولا تحابيها، ولا تفرض عليها قيودًا على النشر ولا تغلقها ولا تصادرها إلا بحكم قضائي، ويحكم عمل وسائل الإعلام حرية الإعلام عبر حرية الآخرين وسيادة القانون.

ويكفي أيضًا إشهار الأحزاب “علم وخبر” يسلم لإحدى مؤسسات الدولة المدنية المختصة.

في ظلال الدولة المدنية لا حاجة إلى منشور سري، ولا إلى أحزاب سياسية سرية، ولا مسوّغ لتكوينات ولا لصحافة سرية، ومن ثم لا حاجة إلى تعدد الأجهزة الأمنية، ويكفي جهاز أمن واحد يحمي أمن المواطن والوطن من الخطر الخارجي، والمواطن يمارس حياته بحمى القانون.

في متغيرات سورية الراهنة ومسيرة ثورة الحرية والكرامة المتعثرة وأزمتها على سبيل المثال “الربيع العربي”، وفرت ثورة المعلوماتية أدوات حديثة ووسائل التواصل الاجتماعي على صعيد الإعلام، من الهاتف المحمول إلى النت والقنوات الفضائية، لكن هذا لا يلغي دور التجمعات والصالونات الأدبية والأندية والكتب والصحف والمسرح والفن السابع (السينما)، بل يعزز دورها ويرسخه، فمشاهدة فيلم في قاعة سينما أو مسرحية على خشبة مسرح، أو محاضرة في قاعة لا تشكل بديلًا للشاشة الصغيرة في المنزل وحسب، بل تتخمر فيها عقول المواطنين في القاعة وتتجادل وتنجدل في ما بينها، ويتفاعلون ويغتنون ويتعلمون من تجاربهم الفردية والجماعية، وتنمو فيهم روح الجماعة والمجتمع والشعور الوطني، وترتقي الأخلاق والقيم الإنسانية (ما حدث في ميدان التحرير في مصر نموذجًا) وهذا لا توفره الشاشة المنزلية الصغيرة ولا الكبيرة داخل البيوت المغلقة وضمن نطاق العائلة.

أول بلاغ تصدره الانقلابات العسكرية في بلاد العرب فرض حالة الطوارئ والأحكام العرفية، وإغلاق الصحف وحظر التجمعات والتجول، والحد من حرية التعبير، وحصر دور وسائل الإعلام بالدوران في فلك سلطة النظام وتحت أنظار الحاكم، إنها محاولة لوأد جنين الدولة والمجتمع المدني. ولم يدرك حكام التوليتارية العرب بعد أن هذا العصر حصَّن المجتمعات ضد أشكال الاستبداد كلها.

علامات سورية ، المجتمع_المدني ، الإعلام ، الأحزاب
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

كلمة في المجتمع المدني

جدلية العلاقة بين تعبيرات المجتمع المدني وبين الرأي العام

الدولة وجدلية الخاص والعام

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق رأسمالية الصين الهجينة تزدهر من أجل مجد الدولة
المقال التالي الصراع والهجرة في الشرق الأوسط: اللاجئون السوريون في الأردن ولبنان

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?