المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

السياسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

حسان الأسود

حسان الأسود

نشر في 7 تشرين الأول/أكتوبر ,2020
مشاركة
مشاركة

قبل أن يظهر فيروس كورونا (COVID-19) في الصين، وقبل أن تطغى آثاره الكبيرة على مستوى العالم، من حيث تقييدات حركة البشر والتجارة والتواصل، كانت هناك تقييدات من نوع آخر، فرضتها ظروف أمنيّة على شعوب بأكملها في عالمنا العربي. ففي مصر وسورية والجزائر وغيرها من البلدان العربية، بقيت سيطرة أنظمة الحكم شبه مطلقة في أثناء ثورات الربيع العربي، كما كانت قبلها. وقد استدعى هذا -مع تفاوت بالمستويات- من العاملين بالشأن السياسي، والمحسوبين خاصّة على صفوف المطالبين بالتغيير، العمل بطرق خلاّقة ومبتكرة. فوجدنا كثيرًا من الكيانات والأجسام السياسية والمدنية قد بدأت عملها واستمرّت فيه طويلًا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

لم تعد هذه الوسائل البديلة مجرّد منصّات للاتصال الفردي أو للتعبير عن القضايا الشخصية والأفكار والمشاعر الفردية لأصحابها، ولم تبقَ كذلك مجرّد منصات للاستثمار التجاري، من خلال الإعلانات والدعاية للمنتجات والخدمات، بل تطوّرت لتصبح مثل الصالونات الفكرية والأدبية أو حتى مقارّ الأحزاب والنوادي السياسية ومجالس البرلمانات، التي تجمع بين جنباتها فئات مختلفة من بنات وأبناء الشعوب الثائرة على أنظمة الاستبداد الحاكمة.

أتاحت هذه الوسائل للأفراد المتباعدين مكانيًا أن يلتقوا بلا انقطاع، فلم تعد ضروريّة جدًا تلك اللقاءات الفيزيائية الوجاهيّة بينهم. يكفي أن تكون هناك حاجة إلى بحث أي موضوع كان، حتى يلتقي أصحابه، عبر شاشات الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، لمناقشته والوصول إلى مرادهم منه. صحيح أنّ اللقاءات الافتراضية هذه بدأت تأخذ طريقها إلى كثير من الفعاليات الإنسانية، على أعلى المستويات السياسية والعلمية والاقتصادية في زمن كورونا، إلا أنها باتت جزءًا رئيسًا من نمط حياة فئات كثيرة في مجتمعاتنا العربية.

لا شكّ في أنّ هذه الوسائل قد أتاحت بدائل عملية وحقيقية لأساليب اللقاء والاجتماع التقليدية، لكنها بالمقابل ليست مثالية إلى الدرجة التي تجعلنا نسلّم بها نموذجًا أوحد يمكن أن يزيح من طريقه النماذج التقليدية.

من أهم عيوب هذه الوسائل أنها غير قادرة على تلبية كثير من الاحتياجات الطبيعية للبشر، فالناس بحاجة إلى التعبير عن هواجسهم، مشاعرهم، عواطفهم وانفعالاتهم بشكل مباشر وطبيعي، وهذا ما تعجز عن توفيره منصات التواصل الاجتماعي بشكل دقيق. خاصّة إذا كانت وسائل التواصل ليست مرئيّة أو مسموعة بل كتابيّة. فالكلام المكتوب يعجز -في كثير من الحالات- عن نقل الصورة الحقيقية لصاحبه، وقد يكون جامدًا ويعطي الفهم المعاكس للمراد منه، أو قد يورّث انطباعات مغايرة لما يريدها كاتبه.

من العيوب الكبيرة لهذه الوسائل البديلة أيضًا، أنها لا تساعد كثيرًا في خلق القيادات الميدانيّة، كما أنها لا تفسح المجال واسعًا أمام تمييز الأشخاص عن بعضهم البعض بشكل كبير، فإضافة إلى الفكر المتّقد والمعرفة الواسعة والخبرة العملية والتجربة العميقة، تحتاج السياسة إلى تمتّع ممارسيها بصفات شخصية أخرى لا يمكن إظهارها إلّا بتماسّ مباشر مع الناس، مثل الخطابة والقدرة على التأثير بالمستمعين. وعلى سبيل المثال، تلعب لغة الجسد دورًا مهمًا في التأثير على الجمهور، وهذا من نقاط القوّة التي يستخدمها السياسيون المحترفون، والتي تحرمهم منها -بشكل أو بآخر- وسائل الاتصال البديلة عن اللقاءات المباشرة.

وعلى الرغم من أنّ هذه الأساليب غير التقليدية قد شكّلت عونًا كبيرًا لممارسي العمل الثوري على أصعدة كثيرة، منها السياسي والمدني والإعلامي، في مجتمعات البلدان التي اندلعت فيها الحركات المطالبة بالتغيير، فإنها فتحت أيضًا مجالات واسعة لظهور شخصيات غير مؤهلة للعمل، أو غير مؤهلة لقيادة بعض النواحي التي كانت سابقًا حكرًا على المتخصصين المؤهلين. يمكن -على سبيل المثال- الحديث عن معايير جديدة بدأت تُؤخذ بعين الاعتبار لتوظيف الأشخاص في بعض الوسائل الإعلاميّة التقليدية التي ناصرت ثورات الربيع العربي، أو في منظمات المجتمع المدني التي نالت -بشكل أو بآخر- حصّة كبيرة من الدعم الدولي. فاعتبارات الخبرة الميدانية أو الثورية، أو الحضور الواسع على صفحات التواصل الاجتماعي، والعلاقات الشخصية مع أصحاب القرار السياسي، تفوّقت في بعض الأحيان على اعتبارات التأهيل الأكاديمي أو التخصصي.

بالتأكيد، لا يمكن لهذا الشكل من وسائل التواصل أن يكون بديلًا كاملًا عمّا درج عليه البشر منذ مئات بل آلاف السنين، لكنّه، مع ما سببته جائحة كورونا على مستوى العالم، لا يمكن إلا أن يترك أثرًا بالغًا على المجتمعات البشرية، سيظهر آجلًا أم عاجلًا، وستجد كثير من المؤسسات، حتى البرلمانات والأحزاب، أمامها إمكانات واسعة تفتحها لها هذه الأساليب، ومن الممكن جدًا أن يتحوّل كثيرٌ منها إلى العمل عن بعد، كما هي حال عدد لا بأس به من المؤسسات والشركات التي يعمل قسم كبير من موظفيها من المنزل.

يرتبط هذا -بلا شك- بالمقومات والبنى التحتية الهائلة التي لا بدّ من توفرها في دول المجتمعات المختلفة، فبعض الدول تكاد تعجز عن توفير المياه الصالحة للشرب أو الكهرباء أو حتى طرق المواصلات بين بعض أجزائها، فما بالنا بالبنية اللازمة لإدارة الدولة عبر الشبكة العنكبوتية. ومع ذلك يكفي -حتى الآن- بالنسبة إلى كثير من الناس، أنّ هذه الوسائل قد خلقت لهم فضاءات واسعة رحبة بعيدة عن أعين عسس أنظمة الاستبداد.

علامات وسائل_التواصل_الاجتماعي ، كوفيد
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

مقاربة أوليّة حول “مشروع وثيقة توافقات وطنية سورية”

المسألة الطائفية في سورية

في سورية، السياسة ضرورةٌ وليست ترفًا

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مبادرة روسية جديدة حول شرق الفرات في سورية
المقال التالي الموت في المعتقلات السورية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?