المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

فكرة المبادئ فوق الدستورية

نادر جبلي

نادر جبلي

نشر في 16 تموز/يوليو ,2016
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

غالبًا ما تخرج الشعوب من فترات الحروب والنزاعات والثورات، بحالة من الخراب والدمار الشامل على مختلف الصعد، ليجد المجتمع نفسه، بعد التخلص من النظام القديم، في مواجهة تحدٍ كبير، هو بناء نظام سياسي جديد يتلاءم مع تطلعات الناس، وأساس هذا البناء هو النظام القانوني الذي يُفترض به أن يوفر البيئة، والشرعية، والآليات القانونية، لبناء النظام السياسي المنشود.

والدستور، وهو رأس أي نظام قانوني ومظلته، يضع أسس النظام السياسي الجديد، ويحدد شكله وطبيعته، ويحدِّد السلطات العامة، ووظائفها، وكيفية توليها وممارستها وانتقالها، وعلاقاتها البينية. كما يحدِّد، ويحمي، الحقوق الأساسية للمواطنين والحريات العامة، ويتيح للشعب محاسبة حكامه، ويوفر له الآليات اللازمة لتغييرهم، من دون عنف، عندما يتطلب الأمر.

نحتاج -إذن- إلى صوغ دستور ديمقراطي، يحظى بإجماع مختلف قوى وفئات المجتمع، ويكون قادرًا على البقاء فترة طويلة نسبيًّا، لكن ظروف المجتمع الخارج من الأزمة لا تسمح بذلك؛ فآثار المرحلة الماضية تلقي بظلالها القاتمة على المشهد، فحجم الانتهاكات الحاصلة مرعب، والثقة شبه معدومة بين فئات المجتمع، وفلول النظام القديم تبذل وسعها لاسترجاع نفوذها، والقوى المنتصرة، في الثورة أو في الحرب، تسعى لفرض رؤيتها وشروطها، والتدخّلات الخارجية على أشُدِّها.

في مناخات صعبة ومعيقة كهذه، لا بدّ من إيجاد حلول يقبلها الجميع، سواء في اختيار فريق المشرِّعين الدستوريين (الهيئة التأسيسية)؛ حيث لا بدّ من تمثيل جميع الفئات من دون استثناء، أم في صيغة مسودة الدستور؛ حيث لا بدّ من صيغة مقبولة من الجميع، وتتيح فرص التعايش والتعاون وانتقال السلطة بسلاسة، وحتى تكون كذلك، يُفترض بها أن تعبر عن رأي الأغلبية، من دون أن تهدر حق الأقلية، (أغلبية وأقلية بالمعنى السياسي).

لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ لا يكفي، لطمأنة الأقلية، وجود صيغة دستورية تحقق التوافق والرضا، فلا شيء يمنع من قيام الأغلبية في لحظة ما، باستغلال أغلبيتها، وإجراء تعديلات على الدستور، تهدر حقوق الأقلية مجددًا، فالخوف من طغيان الأغلبية يتعلّق بالحاضر وبالمستقبل.

لا بدّ -إذن- من وجود ضمانات، في صلب الدستور، بأن لا تُجرِي الأغلبية، في لحظة ما، تعديلات من شأنها النيل من حقوق الأقلية، أي: لا بد من حائل يحول دون طغيان الأغلبية (مهما ثقل وزنها) على حقوق الأقلية (مهما خفّ وزنها)؛ لذلك، فإن التفويض الذي سيُمنح لمن سيُناط بهم وضع الدستور، لا يجب أن يكون تفويضًا مطلقًا، بل تحدُّه قيود محددة، تُلزمهم بأن يضمّنوا مسوّدة دستورهم مبادئ محددة، لا تسمح لأي أغلبية قادمة باستبعادها من الدستور لاحقًا. كما لا يجوز لها إحلال أحكام جديدة تخالفها، وهذه المبادئ هي ما اصطُلح على تسميته “مبادئ فوق دستورية”.

لا تتوقف الحاجة إلى المبادئ فوق الدستورية، على منع طغيان الأغلبية، وضمان حقوق الأقلية، وإن كان هذا الجانب هو الأعقد، بل يُناط بها -أيضًا- مهمة عدم إتاحة الفرصة للنظام القديم؛ كي يتسلل، ويعود عبر ثغرات، قد تولّدها العملية الدستورية نفسها. يُناط بها، إضافة إلى ذلك، مهمة ضمان وحراسة حقوق الإنسان والحريات العامة، والمحافظة على وحدة البلاد.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، مبادئ_فوق_دستورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

وثيقة مبادئ فوق دستورية لسورية الجديدة

الضمانات الدستورية لحرية الدين والمعتقد في سورية الجديدة

دور المبادئ فوق الدستورية في خلاص سورية

1 تعليق
  • يقول د. اشرف بلها:
    4 كانون الأول/ديسمبر ,2022 الساعة 5:43 ص

    ممتاز ومفيد ومترابط الافكار..

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق دور البنية الاجتماعية في تشكيل السلوك العصبوي للنظام السوري
المقال التالي التقارب التركي-الروسي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?