المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

شرط الدولة الفلسطينية

عبد الحفيظ الحافظ

عبد الحفيظ الحافظ

نشر في 29 آب/أغسطس ,2020
مشاركة
مشاركة

بداية لا بدّ من طرح عدد من الأسئلة:

– هل قامت دولة “إسرائيل” بقوة الحق والتاريخ أم باستعمار استيطاني توراتي؟

– هل معركة العرب والفلسطينيين مع “إسرائيل” معركة مع اليهودية كمعركة دينية، وثلث سكانها كانوا يعيشون في المنطقة من الرباط إلى بغداد؟

انتقل جزء من اليهود إلى الصهيونية وإلى “إسرائيل” بعد (غيتو) في أوروبا، ثم انتصرت “إسرائيل” على العرب عام 1948، وعام 1967، وعام 1973، واحتُلّت بيروت عاصمة لبنان عام 1982، وانتقل عرب فلسطين والجولان إلى الشتات وإلى (غيتو) آخر، وآخرون نزحوا ولجؤوا إلى دول أخرى من جور حكامهم.

على الرغم من كل هذه الانتصارات الإسرائيلية أعتقد أن “إسرائيل” لن تحتفل بعيد قيام دولتها المئة، لكن ذلك يكون بشرط انتهاء دورها ووظيفتها في المنطقة، وبشرط إقامة الدولة الفلسطينية، وانتهاء الصراع الفلسطيني – الفلسطيني، وتحرير الفلسطينيين من احتلال حماس لغزة، ومن احتلال فتح للضفة، وأن يعود الفلسطينيون بصفتهم شعبًا ومواطنين.

شرط هذه الدولة أن يحضر شعبها وأن تحضر الشعوب العربية، وأن تذهب إلى مزبلة التاريخ دولة الاستبداد السائدة، دولة القمع ومصادرة حرية الشعوب وحقهم بالحياة الكريمة وحقهم بالتظاهر في الساحات العامة.

ستنجز الشعوب هذه الحقوق، وما يحدث في بيروت شاهد، بصراخهم “كلن كلن” …

إن ثورة المعلوماتية أنجزتها ثورة العلوم الإنسانية من مفهوم الوطن والمواطنة ودولة المؤسسات، دولة المواطنين والمواطن الفرد، وتداول المسؤولية والسلطة، وحق الفرد بحماية القانون.

إن حرق العلم الإماراتي وصور أمرائها لن يوقف قطار التطبيع واعتراف الحكام العرب بـ “إسرائيل”.

الإمارات العربية تدّعي وتتوهّم أنها بالتطبيع مع “إسرائيل” تخدم الحق الفلسطيني، لكن “إسرائيل” لن تعيد لها جزرها الثلاث التي احتلتها إيران، ولن تحميها منها، والأهم والأبلغ أن تطبيعها مع “إسرائيل” من دون دول العالم يرمي بقرارات الشرعية الدولية التي تعترف بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم، وهذه الشرعية لم تعترف بمشروع ترامب ونتنياهو بضم الجولان والأغوار، ولا تعترف بالمستوطنات التي شيدتها “إسرائيل” على الأراضي التي احتلتها عام 1967.

الخدمة مجانية تقدمها الإمارات لـ “إسرائيل” وللولايات المتحدة في معركة الانتخابات القادمة لرؤساء الدولتين، ولليمين العنصري المتطرف في الدولتين.

الواقع الفلسطيني لا ولن ينجز تحرير فلسطين، ولا دولته وعاصمتها القدس الشرقية، والواقع العربي لا ولن يحرر فلسطين، بصفتها قضية عربية بامتياز، قبل أن يطبّع الحكام العرب مع شعوبهم، ويعترفوا بحقهم بتقرير مصيرهم، فقطار اعتراف الإمارات وتطبيعها مع “إسرائيل” لا سكة له في الشعوب العربية، ولن يساهم بإقامة الدولتين على طريقة الإمارات.

إن “إسرائيل” دولة مازالت تبحث عن شرعيتها، ليست دولة علمانية لأنها لا تعترف بمواطنة متساوية لخمس سكانها، وهم عرب فلسطين عام 1948، هي دولة يهودية صهيونية تشترط على الفلسطينيين أن يعترفوا بها بصفتها دولة يهودية، وتعتمد على هجرة اليهود إليها، وآخر الهجرات كان مليونًا ونصف مليون مهاجر من روسيا.

علامات فلسطين ، العرب ، الدولة_الفلسطينية ، الصهيونية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

كلمة في المجتمع المدني

جدلية العلاقة بين تعبيرات المجتمع المدني وبين الرأي العام

الدولة وجدلية الخاص والعام

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق سرديات التاريخ وتراكم الخراب
المقال التالي صراع تركيا على خطوط سورية وشرق المتوسط وليبيا

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?