المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

جائحة كورونا تنعش المنظومة القيمية السورية

طلال المصطفى

طلال المصطفى

نشر في 15 أيار/مايو ,2020
مشاركة
مشاركة

وجدت عالمة الاجتماع البريطانية ماري دوجلاس (1921- 2007) أن مواجهة المخاطر والأوبئة البيئية، من منظور ثقافي (قيمي)، تختلف من شخص إلى آخر، فما يراه هذا الشخص خطرًا قد ينظر إليه شخص آخر بلامبالاة مطلقة. وهذا يرجع إلى تباين درجات الوعي والقيم الإنسانية التي يؤمن بها كل شخص.

تعدّ القيم الإنسانية من أهم الركائز التي تُبنى عليها المجتمعات كافة، باعتبارها الخصائص أو الصفات المرغوب فيها لدى أفراد المجتمع، ويرى البعض أن انهيار المجتمعات يبدأ بانهيار قيمها، التي تحدد وتضبط سلوك أفرادها.

إن التحلي بالقيم الإنسانية يساهم في قرارات الأفراد والمجتمعات، من حيث كيفية توجيه مسار حياتهم الفكرية والسلوكية، ومن الممكن تمييز الفرد الذي يتحلى بتلك القيم عن غيره، من خلال مساهماته وأفعاله بين أفراد عائلته، وزملائه في العمل وفي المجتمع الأكبر، ومن الموقف تجاه المجتمعات الخارجية، إضافة إلى تصرفاته في الطرقات والقطاعات الحكومية والخاصة، إذ يلاحَظ أنه أكثر ميلًا إلى مساعدة الآخرين والمشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية.

ومما لا شك فيه أن المجتمعات الإنسانية كافة، ومنها المجتمع السوري، تواجه اليوم تحديات ومشاكل كبيرة ناتجة عن انتشار جائحة كورونا، إضافة إلى عدد كبير من المشاكل السياسية والاقتصادية التي يعانيها عدد كبير من الأفراد والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم.

المنظومة القيمية الرئيسة، لإرساء وإجراء مصالحات اجتماعية حقيقية بالمستقبل بين السوريين، يمكن إنعاشها وإعادتها إلى الحياة، حيث كل ما يحتاج إليه السوريون الانتقال إلى نظام وطني ديمقراطي.

في دراسة استطلاعية لوحدة الدراسات في مركز حرمون للدراسات المعاصرة [1]، من خلال استبانة إلكترونية على عينة بلغت (940) مفردة، في أماكن وجود السوريين، في الداخل السوري وخارجه، بهدف تبيان العلاقة بين التصورات والسلوك والتوقعات الخاصة بالسوريين تجاه فيروس كورونا؛ ظهرت النتائج الآتية.

1- معظم أفراد عينة الدراسة فضلوا مواجهة الحجر المنزلي الحاصل عن انتشار فيروس كورونا، بالقراءة والكتابة، وهي قيمة تعكس سلوكات عقلانية في مواجهة خطر الإصابة بفيروس كورونا في كل مجتمعات العالم، حتى المتقدمة طبيًا وصحيًا، وقد تبين أن السوريين في الخارج (تركيا ودول الاتحاد الأوروبي) يمارسون هذا السلوك العقلاني (القراءة والكتابة) بنسبة أعلى من السوريين في الداخل السوري، وهذا يعود -كما أعتقد- إلى توفر العديد من المراكز البحثية والإعلامية التي يعمل فيها السوريون بالخارج، مقارنة بالداخل السوري (مناطق سيطرة النظام والخارجة عن سيطرته)، إضافة إلى استمرار الجامعات والمدراس في تركيا ودول أوروبا في عمليات التعليم والاختبارات عن طريق الإنترنت.

2- توجه السوريون إلى إعادة التواصل مع الآخرين السوريين بعد فراق سابق، فجاء انتشار فيروس كورونا ضاغطًا لإعادة النظر في هذا الخلاف، من خلال إعادة التواصل مع بعضهم البعض، وهو مؤشر قيمي إيجابي مرتبط بالثقافة القيمية السائدة (العادات والتقاليد) التي تشجع على إعادة العلاقات الاجتماعية مع الأقارب والجوار، في حالات الموت والأحزان والمصائب بشكل عام. كما توجّهوا نحو زيادة التواصل مع المعارف، وهي مرتبطة بالثقافة الاجتماعية التقليدية التي تحض على ضرورة التواصل مع الأقارب والأصدقاء، التي تظهر أهمية الشعور بالآخر والاطمئنان عليه، وخاصة في حالة الأزمات من مرض وموت وغير ذلك.

3- عودة معظم السوريين إلى ممارسة قيمة التضامن الأسري والمجتمعي، التي تظهر في الأزمات المجتمعية الشاملة، وهي قيمة ترتبط بثقافة المجتمعات التقليدية (ما قبل الصناعة) وعادة ما تعود للبروز في المجتمعات الحديثة، في حالة عجز المؤسسات الرسمية عن مواجهة آثار الأزمات (حروب، أمراض، إلخ). وقد عدّها عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم سمةَ المراحل التنظيمية السابقة عن الرأسمالية، حيث يمارَس التضامن التقليدي عن طريق العادات والتقاليد والعواطف المشتركة بينهم، وتعمل تلك العناصر التي تسمى “روابط الضمير الجمعي” على إرساء طابع التكامل الاجتماعي، الذي يعد العامل الأساس في وجود العلاقات والتكامل بين الأفراد. حيث يستند إلى تكريس التوازن من خلال فكرتين أساسيتين: الأولى في الوعي الجمعي المتمثل في مجموعة من المعتقدات والمشاعر المشتركة بين أعضاء المجتمع، سواء أكان هذا الوعي حقيقيًا أم زائفًا، آنيًا أم مستقبليًا. أي الإيحاء بأن ما يجمع أعضاء هذا المجتمع أكثر مما يفرقهم، من خلال نمط واحد للمعتقدات والمشاعر يسود في المجتمع، والهدف من ذلك هو التصدي للأخطار المشتركة؛ والفكرة الثانية هي التضامن الاجتماعي أو التزام الفرد نحو الجماعة التي ينتمي اليها.

4- توقع السوريون انتشار ثقافة التسامح وقبول الآخر بعد جائحة كورونا، وهي تؤشر إلى وجود الثقافة الديمقراطية والإنسانية لدى بعض السوريين، خاصة المقيمين في الخارج (دول أوروبا)، وهذا مؤشر إلى تأثرهم بالثقافة الديمقراطية والإنسانية السائدة في تلك المجتمعات. كذلك أظهر الحجر المنزلي أهمية قيم الحب والصداقة لدى بعض السوريين، وهي قيم كادت أن تلاشى خلال سنوات الحرب السورية والشروخ الاجتماعية والنفسية العميقة التي ألمت بالسوريين، إلى أن جاءت جائحة كورونا، فأعادت السوريين للتأكيد على أهمية قيم الحب والصداقة في ثقافتهم القيمية.

5- توقع بعض السوريين انخفاض التوتر السياسي بين السوريين (موالاة ومعارضة) نتيجة انتشار فيروس كورونا، وهذه النتيجة ذات دلالة إيجابية، تؤشر إلى الشعور بوجود أخطار مشتركة على السوريين كافة، بعد تسعة أعوام من الحرب التي شنها النظام على الشعب السوري، حيث استطاع بث ثقافة الكراهية والحقد بين المكونات السورية كافة، خاصة الدينية والمذهبية، إضافة إلى أن هذه النتيجة تؤشر إلى إمكانية علاج الجراح العميقة لدى السوريين في المستقبل، التي طرأت في الحرب السورية، وعززتها ممارسات النظام والتنظيمات الراديكالية الإرهابية. وهذا مؤشر إلى إمكانية انزياح ثقافة الشماتة في النسق الثقافي القيمي لدى السوريين، خاصة الموجودين في أوروبا، الهاربين من إرهاب النظام السوري وأخواته من التنظيمات الراديكالية الارهابية، وبغض النظر عن الصراع السياسي والاجتماعي الحاصل بين السوريين من جهة، والنظام الاستبدادي من جهة ثانية.

ثقافة الشماتة تلك لمسها وعاشها معظم السوريين من قبل دوائر الموالين للنظام السوري، التي لوحظت في سلوكهم العنيف من قتل واعتقال للسوريين الآخرين لمجرد الاختلاف في الآراء السياسية في سنوات الحرب التسعة الأخيرة، وإن غياب ثقافة الشماتة، في ما يخص انتشار فيروس كورونا في سورية، من قاموس بعض السوريين المقيمين في أوروبا، يعود بالدرجة الأولى إلى ملامستهم أخطار كورونا في الدول الأوروبية المتقدمة صحيًا وطبيًا وعلى كل الصعد، ومع ذلك حصل ارتفاع في عدد الوفيات نتيجة هذا الفيروس، فكيف الأمر في سورية المدمرة اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا… الخ، ومن هنا سيطرت هواجس الخوف والقلق على مصير الأهل والأصدقاء المقيمين في الداخل السوري، وهو مؤشر على استمرار مشاعر الانتماء إلى الوطن الأم سورية.

أخيرًا، لا بدّ من التأكيد أن المنظومة القيمية الرئيسة، لإرساء وإجراء مصالحات اجتماعية حقيقية بالمستقبل بين السوريين، يمكن إنعاشها وإعادتها إلى الحياة، حيث كل ما يحتاج إليه السوريون الانتقال إلى نظام وطني ديمقراطي، يساعد في إيجاد الآليات الرسمية والشعبية للمصالحات بين المكونات السورية كافة، التي تسهم في تجاوز آثار الحرب السورية.


[1] – طلال المصطفى، حسام السعد، السوريون ووباء كورونا: دراسة استطلاعية، حرمون للدراسات المعاصرة تاريخ 11/5/2020. https://www.harmoon.org/researches/

علامات سورية ، كورونا ، مصالحات
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

خارطة طريق استشرافية للنهوض بالتعليم ما قبل الجامعي في سورية

خارطة طريق لبرنامج العدالة الانتقالية والمصالحة: نحو عودة اللاجئين وبناء السلم الأهلي في سورية

الثقافة السياسية والتوجهات الديمقراطية لدى السوريين: استطلاع ميداني على عيّنة من السوريين

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ليس كورونا الوباء الوحيد الذي يهدد الجولان المحتل
المقال التالي القواعد العسكرية الإيرانية وبدايات تدخلها الأمني والعسكري في سورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?